الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُمررْ على جدثِ الحسينِوقل لأعظُمِه الزكيّهْ
٢
يا أعظُماً لا زلتِ منوَطفاءَ ساكبةٍ رويّهْ
٣
ما لَذَّ عيشٌ بعد رضِّكِ بالجياد الأعْوَجِيّهْ
٤
قبرٌ تضمّنَ طيّباًآباؤه خيرُ البريّهْ
٥
آباؤه أهلُ الرياسةِ والخِلافةِ والوصيّهْ
٦
والخيرِ والشّيمِ المهذّبةِ المطيَّبةِ الرضيّهْ
٧
فإذا مررتَ بقبرهِفأطلْ به وقفَ المطيّهْ
٨
وابكِ المطهَّرِ للمطهَّروالمطهّرةِ الزكيّهْ
٩
كبكاءِ مُعْوِلَة غَدتيوماً بواحدِها المنيِّهْ
١٠
والعنْ صَدى عمرِ بن سعدٍ والملمّعِ بالنقيّهْ
١١
شمرِ بن جوشنٍ الذيطاحتْ به نفسٌ شقيّهْ
١٢
جعلوا ابن بنتِ نبيّهمغَرَضاً كما ترمى الدريِّهْ
١٣
لم يَدعهُمْ لقتالهِإلاّ الجُعالةُ والعطيّهْ
١٤
لما دَعوه لكي تُحكَّم فيه أولادُ البَغيّهْ
١٥
أولادُ أخبثِ من مشىمَرحاً وأخبثِهم سجيّهْ
١٦
فعصاهمُ وأبت لهنفسٌ معزّزةٌ أبيَّهْ
١٧
فغدوا له بالسّابغاتِ عليهمِ والمَشرفيّهْ
١٨
والبَيْضِ واليَلب اليماني والطوالِ السمهريّهْ
١٩
وهم ألوفٌ وهو فيسبعينَ نفساً هاشِميّهْ
٢٠
فَلقوه في خلفٍ لأحمدَ مقبلين من الثنِيّهْ
٢١
مستيقنينَ بأنّهمسِيقوا لأسبابِ المنّيهْ
٢٢
يا عين فابكِ ما حييتِ على ذوي الذممِ الوفيّهْ
٢٣
لا عذرَ في تركِ البكاءِ دماً وأنتِ به حَريّهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة