١
فقامَ يَسعى حتى استقى فَملاكَفَّيهِ يَسعى به أبو حسنٍ
٢
أدناه منه فقالَ حين قَضىصلاتَهُ ادْنُ لي تُخبِّرُني
٣
من أين هذا فقصّ قصّتَهعليه مستعبِراً جَوى حَزَنِ
٤
فضمَّه أحمدٌ كوامِقِهيا لك من وامقٍ ومُحْتَضَنِ
٥
فقال ذا للبتولِ فاطمةٍأوثرها مرّةً وتُؤثرني
٦
وهاكَ هذا فأنتِ أوّلُ منآثرني ذو العلي وأكرمني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.