الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا بائعَ الدينِ بدنياهُليس بهذا أمرَ اللهُ
٢
فارجعْ إلى الله وألقِ الهوىإنّ الهوى في النارِ مأواهُ
٣
من ين أبغضتَ عليَّ الرضىوأحمدٌ قد كانَ يَرضاهُ
٤
جَهدُكُ أن تسلَبه اليومَ ماكان رسولُ الله أعطاهُ
٥
من ذا الذي أحمدُ من بينِهميومَ غديرِ الخُمِّ ناداهُ
٦
أقامه من بينِ أصحابِهِوهم حَوالَيه فسمّاهُ
٧
هذا عليٌّ بنُ أبي طالبٍمولىً لِمن قد كنتُ مولاهُ
٨
فوالِ من ولاهُ يا ذا العُلىوعادِ من قد كان عاداهُ
٩
رضيتُ بالرحمن ربّاً وبالإسلام ديناً أتوخّاهُ
١٠
وبالنبيِّ المصطفى هادياًوكلُّ ما قالَ قبلناهُ
١١
وليُّنا بعد نبيٍّ الهدىعليٌّ القائمُ وابناهُ
١٢
والعالمُ الصامتُ والناطقُ الباقرُ عِلماً كان أخفاهُ
١٣
وجعفرُ المخبرُ عن جدِّهِبأوّلِ العلمِ وأُخراهُ
١٤
ثم ابنُه موسى ومن بعدِهِوارثُه علمَ وصاياهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة