١
منْ هوَ فخرُ الدينِ عثمانُ فيمراحمِ اللهِ وإحسانِهِ
٢
ماتَ غريباً خائفاً نازحاًعنْ أنسِ أهليهِ وأوطانِهِ
٣
وبعضُ هذي فيهِ ما يرتجىلهُ بهِ رحمةُ دَيَّانِهِ
٤
فقلْ لشانيهِ ترفَّقْ ففيشأنِكَ ما يغنيكَ عنْ شانِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.