الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وقامَ محمد بغديرِ خُمّفنادى معِلناً صوتاً نَديّا
٢
لمن وافاه من عَرَب وعُجْمٍوحَفُّوا حولَ دوحتِه حَنِيّا
٣
ألا مَنْ كنتُ مولاه فهذاله مولى وان به حَفياً
٤
إلهي عادِ من عادى عليّاًوكن لوليِّه مولىًُ وليّا
٥
فقالَ مخالفٌ منهم عُتُلّلأولاهم به قولاً خَفِيّا
٦
لعمرُ أبيكَ لو يستطيع هذالصيَّر بعدهُ هذا نبيَّا
٧
فنحن بسوء رأيهما نُعاديبني فُعَلٍ ولا نَهوى عَدِيّا
٨
وصيَّ محمدٍ وأبا بنيهووارثَه وفارسَه الوفيّا
٩
وقد أوتي الهُدى والحُكمَ طِفلاًكَيَحينى يومَ أوتيه صَبِيّا
١٠
ألم يؤتَ الهُدى والناسُ حَيرىفوحَّد ربَّه الأحدَ العَليّا
١١
وصلّى ثانياً في حال خوفٍسنينَ تحرَّمت سبعاً أسيّا
١٢
له شَهِدَ الكتابُ فلا تَخِرّواعلى آياته صُمّاً عُميّا
١٣
بتطهيرٍ أُميطَ الرِّجسُ عنهوسُمي مؤمناً فيه زَكيّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة