١
يُدير عَليَّ كاسات الحمياضَحوك السنَّ بَراق المَحيا
٢
إِذا ذَكَرت صِفات الحُسن مِنهُفَما سَعدي وَما أَسما وَميّا
٣
يَقول الوَرد في خَديهِ هَبواإِلى اللذات قَبل الفَوت هَيا
٤
فَإِن العُمر أَيام التَلاقيوَساعات البدار أَجل مهيا
٥
فَقُلت نَعم لَو أَنَّ الحَظ حَظوَزارَ السَعد نادينا وَحيا
٦
وَلَكن لَو رَكبت الريح طَرفاًوَكانَ البَرق سَوطاً في يَديا
٧
وَسابقني الجهول عَلى حِمارلَكانَ السَبق في الدُنيا عليا
٨
وَلَو أَعيا الزَمان الوَغد همٌّفَأَعجزهُ لِأَرسلهُ اليّا
٩
وَلَو أَنَّ السَّعادةَ بالتَّمنيرَأَيت مَنازِلي فَوقَ الثُّرَيّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.