الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتذهل بعد إنذار المنايا

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١٣ قراءة
١
أَتَذهَلُ بَعدَ إِنذارِ المَناياوَقَبلَ النَزعِ أَنبَضَتِ الحَنايا
٢
رُوَيدَكَ لا يَغُرَّكَ كَيدُ دُنياهِيَ المِرنانُ مُصمِيَةُ الرَمايا
٣
فَإِنَّكَ سالِكٌ مِنها طَريقاًتُقَطَّعُ فيهِ أَرقابُ المَطايا
٤
أَتَرجو الخُلدَ في دارِ التَفانيوَأَمنَ السِربِ في خُطَطِ البَلايا
٥
وَتُغلِقُ دونَ رَيبِ الدَهرِ باباًكَأَنَّكَ آمِنٌ قَرعَ الرَزايا
٦
وَإِنَّ المَوتَ لازِمَةٌ قِراهُلُزومَ العَهدِ أَعناقَ البَرايا
٧
لَنا في كُلِّ يَومٍ مِنهُ غازٍلَهُ المِرباعُ مِنّا وَالصَفايا
٨
بِجَيشٍ لا غُبارَ لِحَجرَتَيهِقَليلِ الرُزءِ غَرّارِ السَرايا
٩
مُغيرٌ لا يُفادي بِالأَسارىوَسابٍ لا يَمُنُّ عَلى السَبايا
١٠
إِذا قُلنا أَغَبَّ رَأَيتَ مِنهُكَميشَ الذَيلِ يَطَّلِعُ الثَنايا
١١
غَشومُ النابِ تَصرِفُ ناجِذاهُإِذا أَبقى أَحالَ عَلى البَقايا
١٢
يُطيلُ غُرورُنا مُهَلَ الأَمانيوَنَنسى بَعدَهُ عَجَلَ المَنايا
١٣
وَهَذا الدَهرُ تَحدوني يَداهُحِداءَ الطِلحِ بِالإِبِلِ الرَذايا
١٤
إِذا ما قُلتُ رَوَّحَ عَقرَ ظَهريمِنَ الإِدلاجِ أَغبَطَ بِالجَوايا
١٥
وَإِنَّ النائِباتِ لَها حُماةٌوَإِن كَثُرَ الرَقائِبُ وَالرَبايا
١٦
إِذا أَبطَأنَ بِالغَدَواتِ فَاِعبَأقِرىً لِضُيوفِهِنَّ مَعَ العَشايا
١٧
وَمِن عَجَبٍ صُدودُ الحَظِّ عَنّاإِلى المُتَعَمِّمينَ عَلى الخَزايا
١٨
أَسَفَّ بِمَن يَطيرُ إِلى المَعاليوَطارَ بِمَن يُسِفُّ إِلى الدَنايا
١٩
تَرى لَهُمُ المَزايا إِن أَرَمّواوَإِن نَطَقوا رَأَيتَ لَنا المَزايا
٢٠
غَباوَةُ هاجِرِ الدُنيا وَكَيدٌوَلا كَيدُ الفَواجِرِ وَالبَغايا
٢١
وَإِنَّ ظُهورَهُم لَو كانَ نِصفٌمِنَ الأَنعامِ أَولى بِالوَلايا
٢٢
جَرَت بِهِمُ الحُظوظُ مَعَ القُدامىوَأَسقَطَنا الزَمانُ مَعَ الرَدايا
٢٣
فَفاقوا في المَراتِبِ وَالمَعاليوَفُقنا في الضَرائِبِ وَالسَجايا
٢٤
لَهُم عَن مالِهِم نَفَحاتُ كَيدٍقِراعَ الدَبرِ ذادَ عَنِ الخَلايا
٢٥
ذَمَمنا كُلَّ مُرتَجِعٍ عَطاءًوَلَم يُعطوا فَيَرتَجِعوا العَطايا
٢٦
فَلَولا اللَهُ لَاِرتابَت قُلوبٌبِقاضٍ لا يُجَوَّرُ في القَضايا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة