الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَقولُ الأَرذَلونَ بَنو قُشَيرٍطَوالَ الدَهرِ لا تَنسى عَليّا
٢
فَقُلتُ لَهُم وَكَيفَ يَكونُ تَركيمِنَ الأَعمالِ ما يُقضى عَلَيّا
٣
أُحِبُّ مُحَمَّداً حُبّاً شَديداًوَعَبّاساً وَحَمزَةَ وَالوصِيّا
٤
وَجَعفَرَ إِنَّ جَعفَرَ خَيرَ سِبطٍشَهيداً في الجِنانِ مُهاجِرِيّا
٥
وَما أَنسى الَّذي لاقى حُسَينٌوَلا حَسَنٌ بِأَهَوَنِهِم عَلَيّا
٦
بَنو عَمِّ النَبِيِّ وَأَقرَبوهُأَحَبُّ الناسِ كُلِّهِمُ إِلَيّا
٧
فَإِن يَكُ حُبُّهُم رُشداً أُصِبهُوَفيهِم أُسوَةٌ إِن كانَ غَيّا
٨
فَكَم رَشداً أَصَبتُ وَحُزتُ مَجداًتَقاصَرَ دونَهُ هامُ الثُرَيّا
٩
هُمُ أَهلُ النَصيحَةِ مِن لَدُنّيوَأَهلُ مَوَدَّتي ما دُمتُ حَيّا
١٠
هَوىً أُعطيتُهُ لَمّا اِستَدارَترَحى الإِسلامِ لَم يَعدِل سَويّا
١١
أُحِبُّهُمُ لِحُبِّ اللَهِ حَتّىأَجيءَ إِذا بُعِثتُ عَلى هَوِيّا
١٢
رَأَيتُ اللَهَ خالِقَ كُلِّ شَيءٍهَداهُم واِجتَبى مِنهُم نَبِيّا
١٣
وَلَم يَخصُص بِها أَحَداً سِواهُمهَنيئاً ما اصطَفاهُ لَهُم مَرِيّا
١٤
هُمُ آسَوا رَسولَ اللَهِ حَتّىتَرَبَّعَ أَمرُهُ أَمراً قَوِيّا
١٥
وَأَقواماً أَجابوا اللَهَ خَوفاًلَهُ لا يَجعَلونَ لَهُ سَمِيّا
١٦
مُزَينَةُ مِنهُمُ وَبَنو غِفارٍوَأَسلَمُ أُضعِفوا مَعَهُ بَلِيّا
١٧
يَقودونَ الجيادَ مُسَوَّماتٍعَلَيهِنَّ السَوابِغُ والمَطِيّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الأسود الدؤلي

ارتبط اسمه بأول خطوة في تدوين قواعد العربية، فهو من وضع أصول النحو بأمر من الإمام علي بن أبي طالب، كما يُعدّ أول من نقط المصحف. جمع إلى ذلك صحبة علي وشهود مشاهده، إذ ولّاه إمارة البصرة وشارك معه في صفين والجمل. وإلى جانب علمه بالنحو والفقه والحديث، كان شاعرًا حاضر الجواب، ومن شعره أبيات مطلعها «لا تنه عن خلق وتأتي مثله». توفي بالبصرة.

قصائد أخرى لـأبو الأسود الدؤلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة