١
أَقامَ عَلى شَط الجَزيرة مُفرَداوَرانَت عَلَيهِ وَحشَة وَسُكون
٢
عَلى الصَخرة الصَماء يَصخَب دُونَهُمِن اليم لج زاخر وَمُتون
٣
مغب بجيش الشَرق وَالغَرب حَولَهُصموت عَلى كر العُصور مُبين
٤
بِهِ صُدفة عَما يَرى في زَمانهوَفيهِ إِلى ماض الزَمان حَنين
٥
تَغَيَرَت الدُنيا وَباد قَبيلهوَغَيرَه دَهر مَضى وَقُرون
٦
وَقُطب لَما أَنكَر العَصر حَولَهوَسارَت بِما لا يَشتَهيه شئون
٧
وَأَنكَر خَيلاً حَولَهُ وَأَعاجِماتَقر لَهُم تِلكَ الربا وَتُدين
٨
تعطل مِن بَعد اِعتِصام وَمنعةأَسير بِأَيدي الغالِبين رَهين
٩
وَكانَ يَصون القَوم فاِرتَد أَعزَلاوَأَصبَح حَتّى النَفس لَيسَ يَصون
١٠
إِذا لَم تَكُن همات قَوم حُصونَهُمتَداعَت رَواسي دُونَهُم وَحُصون
١١
حَوَت مِن تلاد المَجد صَخرة طارقعَلى الدَهر مالا يَحتويه رقين
١٢
تَعالَت بِها اللَه أَكبَر مرةفَمادَت سُهول دُونَها وَحُزون
١٣
وَسالَت شِعاب بِالصَوارم وَالقَناوَأَحرَق خَلف الفاتِحين سَفين
١٤
وَقامَت بِأَطراف الجَزيرة دَولَةوَأَزهَر عرفان وَأَشرَق دين
١٥
جَلا أَمس عَنها آلها وَبَنوهمعَلى الضفة الأُخرى الغداة قَطين
١٦
فَمَن لي بِمَن يَنبي الجُدود بِأَنناوَقَد عَزَ عبدان الجُدود نَهون
١٧
وَأَنا إِذا أَعتمنا رُسوم عَلائهمتَناهَبَت القَلب الحَسير شُجون
١٨
خَشعت وَعادتني لَدى حصن طارقهُمومي وَاِبتَلَت لَدَيهِ جُفون
١٩
لِشَعب يَسيغ الذُل مِن بَعد ما سَمالَهُ في الوَرى ملك أَشم مَكين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.