١
لَقَد جارَتَ لَياليهِ عَلَيهِفَأَذهَبَت السَنى مِن مُقلَتيهِ
٢
وَلَم تَذهَب سَنى الآمال يَمسىيَضيء شُعاعَها في جانِحيه
٣
يَهش إِلى الحَياة رُضى كَأَن لَمتَعبس وَجهَها في ناظِريه
٤
إِذا ما خَف بَشَراً وَاِغتِباطاحَسبت الكَون طراً في يَديهِ
٥
حَسبت شَوارد الآمال دانَتلَهُ وَغَدَت أَوابدها لَدَيه
٦
لَقَد قَسَت الظُروف عَلَيهِ ظُلماوَحَرمت المَحاسن باصريه
٧
وَأَلقت روحَهُ رَهناً بِسجنتُعاني وَحشة في جانبيه
٨
تعاني ظُلمة وَتطل شَوقاًعَلى هَذا الوَرى مِن محجريه
٩
فَفي حَلقومه ناي رَخيمتَخف النَفس مِن طَرَب إِلَيه
١٠
إِذا ما رَجع الأَنفاس فيهِوَقَد دارَت يَداهُ بِعارضيه
١١
سَما بِكَ صَوتَهُ صَعدا وَأَلقىإِلَيهِ الحَفل طرا مَسمعيه
١٢
إِذا زادُوهُ مَدحاً زادَ زَهواًوَهَزَ مِن التَخايل مَنكَبيه
١٣
وَمالَ تَرنحا يَمنى وَيُسرىوَصَعر في التَنعم أَخدعيه
١٤
يُرتل مِن كِتاب اللَهِ ذِكراوَعاه مُنذُ شَبَ بِأَصغريه
١٥
وَعى آي الكِتاب فَلَيسَ تَخفىعَلَيهِ آية في دَفَتيه
١٦
حَوى الفرقان ميراثاً نَفيساتَلقف كنزَهُ عَن وَالديه
١٧
يُرتلهُ اِحتِساباً وَاِكتِساباوَنَعمت صنعة في راحَتيه
١٨
وَيُؤمن بِالَّذي يَتلوه حَقاوَإِن خَفيت مَعانيه عَلَيه
١٩
وَيُؤمن أَنهُ سَيَفوز يَوماًبِنعمة رَبِهِ في جَنَتيهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.