١
قَليل رقاد اللَيل نابى المَضاجعأَبيت عَلى مض مِن الشَك لاذع
٢
أَلا لَيتَني لَم أَدرِ أَنباء بَغيهاوَمَنظر شَيبات بِرَأسي طَوالع
٣
وَما سرها أَنى بلوني معلملَدى الحَرب بِطاش بِكُل مُقارع
٤
وَلا أَوبتي بِالغار في كُل مَوكبوَلا خَطرتي بَينَ السُيوف السَواطع
٥
فَلَم يَثنِها عَهد وَجَن جُنونَهابِغَض الصَبا مِن قَومِها الصفر يافع
٦
سَباها بِطَبع مِنهُ هين وَمَنظَرطَرير وَخَلاب مِن القَول رائع
٧
وَلَم يَبقَ لي في قَلبِها اليَوم مَوضعوَما كانَ فيهِ أَمس إِلّا مَواضِعي
٨
نَعم هِيَ تَلقاني بِنَظرة مُغرَموَبَسمة مَفتون وَعطفة خاشع
٩
نعم وَهِيَ تَسقيني خدوع رضابهاكَما مجت الأَفعى الخُؤون بِناقع
١٠
وَتُوشك لَولا الرُشد أَن تَستَخفنيوَيَستَل حِقدي سحرَها مِن أَضالِعي
١١
وَيُوشك ذاكَ الحُسن أَن يستهزنيفَأَنسى لَدَيها كَيدَها وَهُوَ فاجعى
١٢
أَتبسم لي غشا وَمحض وَدادهالَدى قاهِري في حُبِها وَمُنازِعي
١٣
لِعُمري ماذا يَدعُواني إِذا خلتإِلَيهِ بِمَنأى عَن رَقيب وَسامع
١٤
أَتَدعيني فَدما أَتفضين لِلفَتىبِشَجوى وَلِأَوائي وَجم مَواجِعي
١٥
أَيَضحك مِن جَهلي أَيَزعَم أَنَّنيبَليد غَليظ الحس غَير مدافع
١٦
حنانيكما قَد جرتما وَغَلَوتماوَرفقاً بِهَذا المُستغر المُخادع
١٧
سَيَأتيكُما أَمري فَيَدري كِلاكُمابِأَن حمى الوَحشي لَيسَ بِضائع
١٨
سَأَنقع مِمَن خانَت العَهد غلتيوَهَيهات ما غَير الحَمام بِناقع
١٩
سَأَمنحها كَأس المَنية موقنابِأَني لِتلك الكَأس أَول جارع
٢٠
سَأَسلمها لِلمَوت أَول نادملِتلك الحلى تَقضي وَتِلكَ البَدائع
٢١
سَأَقتُل مَن لَو أَستَطيع فديتهاببت نياطى أَو بِقَطع الأَخادع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.