الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَضيقُ صُدورُ العَتبِ وَالعُذرُ أَوسَعُوَيجمَحُ طَرفُ الهَجرِ وَالوِدُّ أَطوَعُ
٢
لَكَ اللَهُ مِن قَلبٍ مَلاهُ وَفاؤُهُفَليسَ لِعُذرٍ في نَواحيهِ مَرتَعُ
٣
وَلي خاطِرٌ ما إِن سَلَكتُ مَضاءَهُعَلى الهَمَّ إِلّا كادَ في الدَهرِ يُقطَعُ
٤
إِلَيكَ فَما تَظما إِلى الغَدرِ هِمَّتيإِذا ما سَقاني مِن وَدادِكَ مَشرَعُ
٥
وَلَكِنَّني في مَعشَرٍ حَليُ وُدَّهِمإِذا ما اِجتَلَتهُ النائِباتُ التَصَنُّعُ
٦
إِذا رَكَضَت أَقوالَهُم في مَسامِعيعَلى العُذرِ جاءَت خاطِري وَهيَ ظُلَّعُ
٧
لَحا اللَهُ هَذا الدَهرُ سَيفاً عَلى المُنىأُوَصِّلُ آرابي بِها وَيُقَطِّعُ
٨
إِذا شِمتُ مِنهُ بارِقَ العَزمِ رَدَّنيكَليلَ لِحاظِ الناسِ وَالخَطبِ يَهمَعُ
٩
صَحِبتُ الرِجالَ الخابِطينَ إِلى العُلىفَشَبَّطَني لُؤمُ الزَمانُ وَأُسرِعُ
١٠
أَما لِيَ مِن حَظِّ المَكارِمِ أَن أَرىسَريعاً إِلى داعي العُلى حينَ يَسمَعُ
١١
تَرُدُّ سِهامي الحادِثاتُ طَوائِشاًوَفي قَوسِ عَزمي لَو تَبَوَّعَ مَنزِعُ
١٢
أُصَرِّفُ فَهمي وَالمَقاوِلُ سُرَّعٌوَأَملِكُ حِلمي وَالعَوامِلُ شُرَّعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة