الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرقت لشوق أضمرته الأضالع

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٣ قراءة
١
أَرِقتُ لشوقٍ أَضمرَتْهُ الأَضالعُبِلَيلٍ يداني الخَطْوَ والنَّجمُ ظالِعُ
٢
وَلو نِمْتُ زارَتني الَّتي ما ذكرْتُهافَتَشرَقَ إِلّا بالنَجيعِ المدامِعُ
٣
يقرُّ بعيني أَن أَرى أُمَّ سالِمٍإِذا ما اطمأَنَّتْ بالجنوبِ المضاجعُ
٤
وَأَرضى بطَيفٍ وهيَ تأبى طروقَهُأُغازِلُهُ والعاذلاتُ هواجِعُ
٥
أَنافِعَةٌ لي زورةٌ مِن خيالِهاأَجَلْ كُلُّ شيءٍ من أُمَيمَةَ نافِعُ
٦
وإِنّي بما قَرّتْ بِهِ العَينُ مَرَّةًوإنْ لم يَكُن يُجدي عليَّ لَقانعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة