الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومهتزة العرنين رقراقة السنا

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١٤ قراءة
١
وَمُهتَزَّةِ العِرنينِ رَقراقَةِ السَناتُناسِبُ مُستَنَّ البُروقِ اللَوامِعِ
٢
أَفاضَ عَلى أَعطافِها القَينُ حُلَّةًتُفَضفَضُ في مِثلِ النُجومِ الطَوالِعِ
٣
فَجاءَت بِجِسمٍ يَملَأُ العَينَ بَهجَةًإِذا ما اِجتَلاها حاسِرٌ مِثلُ دارِعِ
٤
يُحَيّا بِها مَن لَم تُحَيَّ يَمينُهُبِغَيرِ العَوالي وَالسُيوفِ القَواطِعِ
٥
أَحَدُّ مِنَ العَذلِ المُطِلِّ عَلى الهَوىوَأَرهَفُ مِن غَربِ النَوى في المَقاطِعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة