١
أَبلِغ لَدَيكَ بَني الصَيداءَ كُلَّهُمُأَنَّ يَساراً أَتانا غَيرَ مَغلولِ
٢
وَلا مُهانٍ وَلَكِن عِندَ ذي كَرَمٍوَفي حِبالِ وَفِيٍّ غَيرِ مَجهولِ
٣
يُعطي الجَزيلَ وَيَسمو وَهوَ مُتَّئِدٌبِالخَيلِ وَالقَومُ في الرَجراجَةِ الجولِ
٤
وَبِالفَوارِسِ مِن وَرقاءَ قَد عُلِموافُرسانَ صِدقٍ عَلى جُردٍ أَبابيلِ
٥
في حَومَةِ المَوتِ إِذ ثابَت حَلائِبُهُملا مُقرِفينَ وَلا عُزلٍ وَلا ميلِ
٦
في ساطِعٍ مِن غَياياتٍ وَمِن رَهَجٍوَعِثيَرٍ مِن دُقاقِ التُربِ مَنخولِ
٧
أَصحابُ زَبدٍ وَأَيّامٍ لَهُم سَلَفَتمَن حارَبوا أَعذَبوا عَنهُ بِتَنكيلِ
٨
أَو صالَحوا فَلَهُ أَمنٌ وَمُنتَفَذٌوَعَقدُ أَهلِ وَفاءٍ غَيرُ مَخذولِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.