١
كَيفَ تَرى بَطشَةَ اللَهِ الَّتي بَطَشَتبِاِبنِ المُهَلَّبِ إِنَّ اللَهَ ذو نِقَمِ
٢
قادَ الجِيادَ مِنَ البَلقاءِ مُنقَبِضاًشَهراً تَقَلقَلُ في الأَرسانِ وَاللُجُمُ
٣
حَتّى أَتَت أَرضَ هاروتٍ لِعاشِرَةٍفيها اِبنُ دَحمَةَ في الحَمراءِ كَالأَجَمِ
٤
لَمّا رَأَوا أَنَّ أَمرَ اللَهِ حاقَ بِهِموَأَنَّهُم مِثلُ ضُلّالٍ مِنَ النَعَمِ
٥
فَأَصبَحوا لا تُرى إِلّا مَساكِنُهُمكَأَنَّهُم مِن ثَمودِ الحِجرِ أَو إِرَمِ
٦
كَم فَرَّجَ اللَهُ عَنّا كَربَ مُظلِمَةٍبِسَيفِ مَسلَمَةَ الضَرّابِ لِلبُهَمِ
٧
وَيَومَ غيمَ مِنَ الهِندِيِّ كُنتَ لَهُضَوءً وَقَد كانَ مُسوَدّاً مِنَ الظُلَمِ
٨
تَأتي قُرومُ أَبي العاصي إِذا صَرَفَتأَنيابُها حَولَ سامٍ رَأسُهُ قَطَمِ
٩
يا عَجَبا لِعُمانِ الأَسدِ إِذ هَلَكواوَقَد رَأَوا عِبَراً في سالِفِ الأُمَمِ
١٠
لَو أَنَّهُم عَرَبٌ أَو كانَ قائِدُهُممُدَبِّراً ما غَزا العِقبانَ بِالرَخَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.