الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غيا لباهلة التي شقيت بنا

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
١٠ قراءة
١
غِيّاً لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَت بِناغِيّاً يَكونُ لَها كَغُلٍّ مُجلَبِ
٢
فَلَعَلَّ باهِلَةَ بنَ يَعصُرَ مِثلُناحَيثُ اِلتَقى بِمِنىً مُناخُ الأَركُبِ
٣
تُعطى رَبيعَةُ عامِرٍ أَموالَهافي غَيرِ ما اِجتَرَموا وَهُم كَالأَرنَبِ
٤
تُرمى وَتُحذَفُ بِالعِصِيِّ وَما لَهامِن ذي المَخالِبِ فَوقَها مِن مَهرَبِ
٥
أَنتُم شَرارُ عَبيدِ حَيِّيُ عامِرٍحَسَباً وَأَلأَمُهُ سَنوخَ مُرَكَّبِ
٦
لا تَمنَعونَ لَهُم حَرامَ حَليلَةٍوَتُنالُ أَيُّمُهُم وَإِن لَم تُخطَبِ
٧
أَظَنَنتُمُ أَن قَد عُتِقتُم بَعدَماكُنتُم عَبيدَ إِتاوَةٍ في تَغلِبِ
٨
مِنّا الرَسولُ وَكُلُّ أَزهَرَ بَعدَهُكَالبَدرِ وَهوَ خَليفَةٌ في المَوكِبِ
٩
لَو غَيرُ عَبدِ بَني جُؤَيَّةَ سَبَّنيمِمَّن يَدِبُّ عَلى العَصا لَم أَغضَبِ
١٠
وَجَدَتكَ أُمُّكَ وَالَّذي مَنَّيتَهاكَالبَحرِ أَقبَلَ زاخِراً وَالثَعلَبِ
١١
أَقعى لِيَحبِسَ بِاِستِهِ تَيّارَهُفَهوى عَلى حَدَبٍ لَهُ مُتَنَصِّبِ
١٢
كَم فِيَّ مِن مَلِكٍ أَغَرَّ وَسوقَةٍحَكَمٍ بِأَردِيَةَ المَكارِمِ مُحتَبي
١٣
وَإِذا عَدَدتَ وَجَدتَني لِنَجيبَةٍغَرّاءَ قَد أَدَّت لِفَحلٍ مُنجِبِ
١٤
إِنّي أَسُبُّ قَبيلَةً لَم يَمنَعواحَوضاً وَلا شَرِبوا بِصافي المَشرَبِ
١٥
وَالباهِلِيُّ بِكُلِّ أَرضٍ حَلَّهاعَبدٌ يُقِرُّ عَلى الهَوانِ المُجلِبِ
١٦
وَالباهِلِيُّ وَلَو رَأى عِرساً لَهُيُغشى حَرامُ فِراشِها لَم يَغضَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة