الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم يك جهلاً بعد ستين حجةً

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
١٠ قراءة
١
أَلَم يَكُ جَهلاً بَعدَ سِتّينَ حِجَّةًتَذَكُّرُ أُمِّ الفَضلِ وَالرَأسِ شَيبُ
٢
وَقيلُكَ هَل مَعروفُها راجِعٌ لَناوَلَيسَ لِشَيءٍ قَد تَفاوَتَ مَطلَبُ
٣
عَلى حينَ وَلّى الدَهرُ إِلّا أَقَلَّهُوَكادَت بَقايا آخِرِ العَيشِ تَذهَبُ
٤
فَإِن تُؤذِنينا بِالفِراقِ فَلَستُمُبِأَوَّلِ مَن يَنأى وَمَن يَتَجَنَّبُ
٥
وَكَم مِن حَبيبٍ قَد تَناسَيتُ وَصلَهُيَكادُ فُؤادي إِثرَهُ يَتَلَهَّبُ
٦
أَلَسنا بِمَحقوقينَ أَن نُجهِدَ السُرىوَأَن يُرقِصَ التالي لَنا وَهوَ مُتعَبُ
٧
إِلى خَيرِ مَن تَحتَ السَماءِ أَمانَةًوَأَولاهُ بِالحَقِّ الَّذي لا يُكَذَّبُ
٨
تُعارِضُ بِاللَيلِ النُجومَ رِكابُناوَبِالشَمسِ حَتّى تَأفُلَ الشَمسُ تُذأَبُ
٩
أُنيخَت وَما تَدري أَما في ظُهورِهامِنَ القَرحِ أَم ما في المَناسِمِ أَنقَبُ
١٠
حَلَفتُ بِأَيدي البُدنِ تَدمى نُحورُهانَهاراً وَما ضَمَّ الصِفاحُ وَكَبكَبُ
١١
لَأُمٌّ أَتَتنا بِالوَليدِ خَليفَةًمِنَ الشَمسِ لَو كانَ اِبنُها البَدرُ أَنجَبُ
١٢
وَإِن شِئتَ مِن عَبسٍ بِكَ مِنهُمُأَبٌ لَكَ طَلّابُ التُراثِ مَطالِبُ
١٣
وَمِن عَبدُ شَمسٍ أَنتَ سادِسُ سِتَّةٍخِلائِفَ كانوا مِنهُمُ العَمُّ وَالأَبُ
١٤
هُداةً وَمَهدِيِّينَ عُثمانُ مِنهُمُوَمَروانُ وَاِبنُ الأَبطَحَينِ المُطَيَّبُ
١٥
أَبوكَ الَّذي كانَت لُؤَيُّ بنُ غالِبٍلَهُ مِن نَواصيها الصَريحُ المَهَذَّبُ
١٦
تَصَعَّدَ جَدٌّ بِالوَليدِ إِلى الَّتيأَرى كُلُّ جَدٍّ دونَها يَتَصَوَّبُ
١٧
أَرى الثَقَلَينِ الجِنَّ وَالإِنسَ أَصبَحايَمُدّانِ أَعناقاً إِلَيكَ تَقَرَّبُ
١٨
وَما مِنهُما إِلّا يُرَجّي كَرامَةًبِكَفَّيكَ أَو يَخشى العِقابَ فَيَهرُبُ
١٩
وَما دونَ كَفَّيكَ اِنتِهاءٌ لِراغِبٍوَلا لِمُناهُ مِن وَرائِكَ مَذهَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة