الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لولا يدا بشر بن مروان لم أبل

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
١١ قراءة
١
لَوْلا يَدا بِشْرِ بنِ مَرْوَانَ لمْ أُبَلْتَكَثُّرَ غَيْظٍ في فُؤادِ المُهَلَّبِ
٢
فإنْ تُغلِقِ الأبَوابَ دُوني وَتَحتَجبْفَمَا ليَ مِنْ أُمٍّ بِغَافٍ وَلا أبِ
٣
وَلَكِنّ أهْلَ القَرْيَتَينِ عَشِيرَتيوَلَيسوا بوَادٍ مِنْ عُمانَ مَصَوِّبِ
٤
غَطارِيفُ من قَيسٍ مَتى أدْعُ فيهمِوَخِندِفَ يَأتُوا للصّرِيخِ المُثَوِّبِ
٥
ولمّا رَأيْتُ الأزْدَ تَهْفُو لحاهُمُحَوَاليْ مَزَوْنِيٍّ لَئِيمِ المُرَكَّبِ
٦
مُقَلَّدَةً بَعْدَ القُلُوسِ أعِنّةًعَجِبتُ وَمَن يَسمَعْ بذلك يَعجبِ
٧
تَغُمُّ أُنُوفاً لَمْ تَكُنْ عَرَبِيّةًلِحَى نَبَطٍ أفْوَاهُهَا لَمْ تُعَرَّبِ
٨
فكَيْفَ وَلمْ يَأتُوا بمَكّةَ مَنسِكاًولمْ يَعبُدوا الأوْثَانَ عِندَ المحصَّبِ
٩
ولمْ يَدْعُ داعٍ يا صَباحاً فيَرْكَبواإلى الرّوْعِ إلاّ في السّفِينِ المُضَبَّبِ
١٠
وَمَا وُجِعَتْ أزْدِيّةٌ مِنْ خِتَانَةٍوَلا شَرِبَتْ في جِلدِ حَوْبٍ مُعَلَّبِ
١١
وَما انْتابَها القُنّاصُ بالبَيْضِ وَالجناوَلا أكَلَتْ فَوْزَ المَنِيحِ المُعَقَّبِ
١٢
وَلا سَمَكَتْ عَنها سَمَاءً وَلِيدَةٌمَظَلّةُ أعْرَابِيّةٍ فَوْقَ أسْقُبِ
١٣
ولا أوْقَدَتْ ناراً لِيعْشُوَ مُدْلِجٌإليها وَلمْ يُسْمَعْ لها صَوْتُ أكْلُبِ
١٤
ولا نَثَرَ الجاني ثِبَاناً أمَامَهَاوَلا انتَقلتْ من رَهبةٍ سَيلَ مِذنَبِ
١٥
وَلا أرْقَصَ الرّاعي إلَيهَا مُعَجِّلاًبِوَطْبِ لَقَاحٍ أوْ سَطيحَةِ مُعزِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة