١
عَجِبتُ لِرَكْبٍ فَرّحَتْهُمْ مُلِيحَةٌتَألّقُ مِنْ بَينِ الذنَابَينِ فالمِعا
٢
فَلَمْ نَأتِها حَتى لَعَنّا مَكانَهاوَحتى اشتفى من نوْمه صَاحبُ الكرَى
٣
فَلَمّا أتَيْنَا مَنْ على النّارِ أقْبَلَتْألَيْنَا وِجُوهُ المُصْطَلِينَ ذوِي اللّحى
٤
فَلَمّا نَزَلْنَا وَاخْتَلَطْنَا بأهْلِهَابكَوْا وَاشتَكَينا أيَّ ساعَة مُشتكَى
٥
تَشَكَّوْا وَقالوا لا تَلُمْنا فَإنّنَاأُنَاسٌ حَرَامِيّونَ لَيْسَ لَنا فَتى
٦
وقالواألا هل مثل غالبٍوَيَّايَ بِالمَعْرُوفِ قائلُهُمْ عَنى
٧
وَوَسْطَ رِحَالِ القَوْمِ بازِلُ عَامِهاجَرَنْبَذَةُ الأسْفِارِ هَمّاسةُ السُّرَى
٨
فَلَمّا تَصَفّحْتُ الرّكابَ اتّقَتْ بهاأُرِيدُ بَقِيّاتِ العَرَائِكِ في الذُّرَى
٩
أقُولُ وَقَدْ قَضّبْتُ بالسّيْفِ ساقَهاحِرَامَ بنَ كَعبٍ لا مَذَمّةَ في القِرَى
١٠
فَبَاتَ لأصْحَابي وَأرْبَابِ مَنْزِليوَأضْيافِهِمْ رِسْلٌ وَدِفءٌ وَمُشتوَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.