١
لَو أَنَّ حَدراءَ تَجزيني كَما زَعَمَتأَن سَوفَ تَفعَلُ مِن بَذلٍ وَإِكرامِ
٢
لَكُنتُ أَطوَعَ مِن ذي حَلقَةٍ جُعِلَتفي الأَنفِ ذَلَّ بِتَقوادٍ وَتَرسامِ
٣
عَقيلَةٌ مِن بَني شَيبانَ يَرفَعُهادَعايِمُ لِلعُلى مِن آلِ هَمّامِ
٤
مِن آلِ مُرَّةَ بَينَ المُستَضاءِ بِهِممِن رُؤَساءٍ مَصاليتٍ وَأَحكامِ
٥
بَينَ الأَحاوِصِ مِن كَلبٍ مُرَكَّبُهاوَبَينَ قَيسِ اِبنِ مَسعودٍ وَبِسطامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.