الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أي الخلائق ليست في رقابهم

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيُّ الخَلائِقِ لَيسَت في رِقابِهِمُلَأَوَّلِيَّةِ هَذا أَو لَهُ نِعَمُ
٢
مَن يَشكُرِ اللَهَ يَشكُر أَوَّلِيَّةَ ذافَالدينُ مِن بَيتِ هَذا نالَهُ الأُمَمُ
٣
يُنمى إِلى ذُروَةِ الدينِ الَّتي قَصُرَتعَنها الأَكُفُّ وَعَن إِدراكِها القَدَمُ
٤
مَن جَدُّهُ دانَ فَضلُ الأَنبِياءِ لَهُوَفَضلُ أُمَّتِهِ دانَت لَهُ الأُمَمُ
٥
مُشتَقَّةٌ مِن رَسولِ اللَهِ نَبعَتُهُوَفَضلُ أُمَّتِهِ دانَت لَهُ الأُمَمُ
٦
يَنشَقُّ ثَوبُ الدُجى عَن نورِ غُرَّتِهِكَالشَمسِ تَنجابُ عَن إِشراقِها الظُلَمُ
٧
مِن مَعشَرٍ حُبُّهُم دينٌ وَبُغضُهُمُكُفرٌ وَقُربُهُمُ مُنجىً وَمُعتَصَمُ
٨
مُقَدَّمٌ بَعدَ ذِكرِ اللَهِ ذِكرُهُمُفي كُلِّ بِدءٍ وَمَختومٌ بِهِ الكَلِمُ
٩
إِن عُدَّ أَهلُ التُقى كانوا أَئمَّتَهُمأَو قيلَ مَن شَيرُ أَهلِ الأَرضِ قيلَ هُمُ
١٠
لا يَستَطيعُ جَوادٌ بَعدَ جودِهِمُوَلا يُدانيهِمُ قَومٌ وَإِن كَرُموا
١١
هُمُ الغُيوثُ إِذا ما أَزمَةٌ أَزَمَتوَالأُسدُ أُسدُ الشَرى وَالبَأسُ مُحتَدِمُ
١٢
لا يُنقِصُ العُسرُ بَسطاً مِن أَكُفِّهِمُسِيّانِ ذَلِكَ إِن أَثرَوا وَإِن عَدِموا
١٣
يُستَدفَعُ الشَرُّ وَالبَلوى بِحُبِّهِمُوَيُستَرَبُّ بِهِ الإِحسانُ وَالنِعَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة