١
وَكَم مِن ناذِرينَ دَمي رَمَتهُمإِلَيكَ عَلى مَخافَتِهِم وَفَقرِ
٢
لِتَلقى اِبنَ الوَليدِ وَلا تُباليإِذا لَقِيَت نَداهُ بَناتِ دَهرِ
٣
أَتَيتُكَ بِالجَريضِ وَقَد تَلاقَتعُرى الأَنساعِ مِن حَقَبٍ وَضَفرِ
٤
وَكَم خَبَطَت بِأَرساغٍ وَجَرَّتنِعالَ الجِلدِ وَهيَ إِلَيكَ تَسري
٥
وَتَلقى اِبنَ الوَليدِ وَإِن أُنيخَتإِلى مُغلَولَبٍ بِنَداهُ غَمرِ
٦
تَكُن مِثلَ الَّتي مُطِرَت وَكانَتبِأَعوامٍ قَوائِظِهُنَّ غُبرِ
٧
وَجَدتُم يا بَني زَيدٍ نُجوماًيَنُؤنَ مِنَ السَماءِ بِكُلِّ قَطرِ
٨
بِهِنَّ المُدلَجونَ بَدَوا وَسارواوَإِيّاهُنَّ يَتبَعُ كُلُّ مَجرِ
٩
حَلَفتُ بِكَعبَةٍ يَهوي إِلَيهامِنَ الآفاقِ مِن يَمَنٍ وَمِصرِ
١٠
إِلَيها لِلمَساجِدِ كُلُّ وَجهٍوَإِيّاها يُوَجَّهُ كُلُّ قَبرِ
١١
لِأَقتَلِعَن صَفاةَ الشِعرِ عَنهُفَما أَنا مِن دَوامِغِهِ بِغُمرِ
١٢
كَأَنَّ مَواقِعَ الآثارِ مِنهامَواقِعُ مِن صَوارِمَ ذاتِ أُثرِ
١٣
رَأَيتِكَ يا أَبانُ تَمَمتَ لَمّابَلَغتَ الأَربَعينَ تَمامَ بَدرِ
١٤
أَضاءَ الأَرضَ وَالأُخرى عَلَيهامِنَ السَبعِ الطِباقِ بِكُلِّ شَهرِ
١٥
رَأَيتُ بُحورَ أَقوامٍ نُضوباًوَبَحرُكَ يا أَبانُ يَفيضُ يَجري
١٦
تُباري مِن بَجيلَةَ مُزبِداتٍإِلى غُلبٍ غَوارِبِهُنَّ كُدرِ
١٧
إِلى مُغلَولَبٍ لِأَبي أَبانٍيُحَطِّمُ كُلَّ قَنطَرَةٍ وَجِسرِ
١٨
وَقَد عَلِمَت بَجيلَةُ أَنَّ مِنكُمفَوارِسَها وَصاحِبَ كُلِّ ثَغرِ
١٩
وَحَمّالَ العَظائِمِ حينَ ضاقَتصُدورُهُمُ الرِحابُ بِكُلِّ أَمرِ
٢٠
إِذا اِستَبَقوا المَكارِمَ أَدرَكوهابِأَيدٍ مِن بَجيلَةَ غَيرِ عُسرِ
٢١
وَمَن يَطلُب مَساعيكُم يُكَلَّفذُرى شَعَفٍ عَلى الأَقوامِ وَعرِ
٢٢
وَكَم لِلمُسلِمينَ أَسَحتَ يَجريبِإِذنِ اللَهِ مِن نِهرٍ وَنَهرِ
٢٣
فَمِنهُنَّ المُبارَكُ حينَ ضاقَتبِهِ الأَنهارُ لَيلَةَ فاضَ يَسري
٢٤
جَمَعتُ لِطَيبَةَ الحاجاتِ لَمّاتَلاقَت حينَ ضاقَ بِهِنَّ صَدري
٢٥
فَقُلتُ اِبنُ الوَليدِ هُوَ المُرَجّىلِحاجاتٍ يَنوءُ بِهِنَّ ظَهري
٢٦
حَلَفتُ لَئِن ضَمَمتَ إِلَيَّ أَهليبِمالِكَ لا يَزالُ الدَهرَ شِعري
٢٧
يُجَدُّ لَكُم بَني زَيدٍ ثَنائيثَناءً حامِداً مَعَ كُلِّ سَفرِ
٢٨
وَأَيَّةُ سِلعَةٍ إِن أَطلَقَتهاحِبالُكَ لي كَطَيبَةَ غَيرِ نَزرِ
٢٩
حِبالٌ أَكَّدَت بِيَدَي أَبيهابِأَيمانٍ لَهُ وَأَشَدِّ نَذرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.