١
كَمْ لكَ يا ابنَ دَحمةَ من قرِيبٍمَعَ التُّبّانِ يُنْسَبُ وَالزِّيَارِ
٢
يَظَلّ يُدافِعُ الأقْلاعَ مِنْهَابِمُلْتَزِمِ السّفِينَةِ وَالحِتَارِ
٣
إذا نُسِبَتْ عُمَانُ وَجَدْتَ فيهامَذاهِبَ للسّفِينِ وَللصَّرَارِي
٤
أُولَئِكَ مَعْشَرٌ أقْعَوْا جَمِيعاًعلى لُؤمِ المَناقِبِ وَالنِّجَارِ
٥
أرَى داراً يُشَرّفُها جُذَيْعٌكألأمِ مَا تكونُ مِنَ الدّيَارِ
٦
على آسَاسِ عَبْدٍ مِنْ عُمَانٍتَقَيّلَ في رِفَاقِ أبي صُفَارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.