الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما افتحت كتابي منشئا بيدي

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
لَمّا اِفتَحتُ كِتابي مُنشِئاً بِيَديما بي إِلى وَجهِكَ المَأمولِ مِن قَرَمِ
٢
وَدِدتُ لَو أَنَّني وَالدارُ نازِحَةٌأَسعى إِلَيكَ بِرَأسي حاكِياً قَلَمي
٣
فَحينَ لَم أَحكِهِ مَشياً عَلى بَصَريحَكاهُ شَوقاً بِدَمعٍ مِنهُ مُنسَجِمُ
٤
فَلَو غَدَت هَذِهِ الأَقلامُ ناطِقَةًشَهِدنَ لي بِالَّذي شاهَدنَ مِن ذِمَمي
٥
وَكَيفَ أَنساكَ لا نُعماكَ واحِدَةًعِندي وَلا بِالَّذي أَولَيتَ مِن قِدَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة