الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تنفس الروض وهو بشراه

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٨ قراءة
١
تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُوأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُ
٢
واجتمعَتْ في الظّلامِ فاتّحدَتْثلاثةٌ لَيْلُه وصَدْغاه
٣
كما التقتْ في الظّلام وافترقَتْثلاثةٌ نَجمُه وقُرْطاه
٤
وليس ذاك النِّظامُ مُنقطِعاًوأنت للمُلْكِ من بقاياه
٥
الدّهرُ لَغْوٌ والمجدُ أجمعُهُمنك بدا لَفْظُه ومَعْناه
٦
خُلقْتَ في العِقْدِ منه واسطةٍإخوتُك الأكرمون عِطْفاه
٧
جواهرٌ بينهنّ جَوهرةٌتَزينُ سِلْكَ العُلا وتَزْهاه
٨
كُلٌّ نفيسٌ وفرقُ بَينكُماأنّك فَرْدٌ وتلك أشْباه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة