الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سجعن فأذكرن العهود الخواليا

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٨ قراءة
١
سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخوالياوقد يَذكرُ الإنسانُ ما كان ناسيا
٢
ولولا الهوَى ما كان نَوحُ حَمائمٍعلى عَذَباتِ الأيكِ ممّا شَجانيا
٣
نَوادِبُ أَبلَيْنَ الحدادَ فما تَرىعليها سوى ما زُرَّ في الجِيدِ باقيا
٤
ولمّا التقَى الواشون والحَيُّ ظاعنٌوقد راحَ للتّوديعِ منّي يَرانيا
٥
بدَتْ في مُحيّاهُ خَيالاتُ أَدمُعيصَفاءً وظَنُّوا أنْ بَكي لبكائيا
٦
قِفا وَلِّيا شكْوايَ أُذْناً سَميعةًوطَرْفاً سَخيَّ الجَفْنِ أَو مُتساخيا
٧
دَعاني فقد شَطّتْ ديارُ أَحِبّتيبدَمْعي أُجبْ شَوقاً إليهمْ دَعانيا
٨
تَمنَّوا أُموراً ساءهم أُخْرياتُهاوكم من مَنايا يَبتدِينَ أَمانيا
٩
وما الطّودُ قد أَضحى على الأرضِ راسخاًيُزعزَعُ أَن يَلقَى الرّياحَ الجواريا
١٠
فشُكراً عبادَ اللهِ إنَّ مَواهباًإذا رُبطَتَ بالشّكرِ تُلقي المَراسيا
١١
فما زادَكَ الأيّامُ إلاّ تَرفُّعاًولا فَقدُكَ الأقرانَ إلاّ تعاليا
١٢
وكنّا نَراكَ البدْرَ والصّيدَ أَنجُماًفصِرنا نَراكَ الشّمسَ والجوَّ خاليا
١٣
غدَوتَ لدُنيا النّاسِ بالنّعلِ واطئاًوكنتَ لها لو شئتَ بالكفِّ حاويا
١٤
ويَعظُمُ كلَّ العُظْمِ عندَ ذوي النُّهىعنِ المُلْكِ لا بالمُلْكِ مَن كان عاليا
١٥
أَتَتْكَ ابنةُ الفكرِ الّتي لا يَسوؤهامع الكِبْرِ أَلاّ تَجعلَ المَهرَ غَاليا
١٦
ثَناءٌ إذا أَنشدْتُ فيكَ لصدْقهكأنّيَ أتلو منه سَبْعاً مَثانيا
١٧
بُيوتٌ أجلَّ الفْكرُ قَدْرَ قَريضِهاوأَلفاظَها لمّا أَدَقَّ المَعانيا
١٨
وسوف أُواليها إليك قَصائداًإذا كنتَ بالإكرامِ تَلْقى المُواليا
١٩
فحَسْبيَ أَن تُهدي إليَّ عنايةًوحَسبُكَ أَن أُهدي إليك القوافيا
٢٠
فلا زال شَمسَ الدينِ جَدُّك صاعداًوسَعيك مَشْكوراً وزَندُك واريا
٢١
ويَلْقَى رئيسُ الدّينِ قاصيةَ المُنىإذا ما تَسامَى للمَعالي تَسامِيا
٢٢
وأنت ذُكاءٌ للعُلا وهو ابْنُهلأعيُنِنا كُلُّ يُضيءُ الدَّياجيا
٢٣
لك النّاسُ يُهدُون التّهاني وإنّمالهمْ بكَ أُهدي ما بَقِيتُ التّهانيا
٢٤
فلا زالتِ الدُّنيا لعَينِك طَلْقةًولازال منها وِرْدُ عَيشِك صافيا
٢٥
ولا جعلَتْ إلاّ بوَجْهِكَ عِيدَهاولا رَضيتْ إلاّ عِداكَ الأضاحيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة