الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وغادة تشهد الحسان لها

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٥ قراءة
١
وَغادَةٍ تَشهَدُ الحِسانُ لَهاأَنَّ سَنا النَيِّرَينِ مَحتَدُها
٢
آباؤُها الغُرُّ مِن ذُرا مُضَرٍفي شَرَفٍ زانَهُ مُحمَّدُها
٣
وَالأُمُّ مِن وائِلٍ إِذا اتَّصَلَتْفالجَدُّ بسطامُها وَمَرثَدُها
٤
تَفضُلُ في حُسنِها النِّساءَ كَمايَفضُلُ في الخَيرِ يَومَها غَدُها
٥
فَما اِصطَلَتْ غَيرَ مِجمَرٍ أَرِجٍوَلا اِمتَرَتْ ضَرعَ لِقحَةٍ يَدُها
٦
إِن سَفَرَتْ فالعَذولُ يَعذُرُنيأَو نَظَرَتْ فالظِّباءُ تَحسُدُها
٧
أَحوَرَها لا يُفيقُ مِن خَجَلٍوَيَرتَدي بِالحَياءِ أَغيدُها
٨
أَو طاشَتِ الغانياتُ مِن أَشَرٍيُقيمُها فالوقارُ يُقعِدُها
٩
وَفي فؤادي تَبَوَّأتْ وَطناًوَكان بالأَبرَقَينِ مَعهَدُها
١٠
بِحَيثُ يَلقى السَّاري مُشَهَّرَةًيُقضِمُها المَندَليَّ موقِدُها
١١
يا نَجدُ لا أَخطأَتْكِ غاديَةٌأَغزَرُها لِلحمى وَأَجودُها
١٢
حَتىّ تُناصي أَراكَهُ إِبِلٌخَوامِسٌ لا يَنِشُّ مَورِدُها
١٣
فالطَّرفُ مُذ غِبتُ عَنكَ يُسهِرُهُذِكرى لَيالٍ قَد كانَ يَرقُدُها
١٤
إِذا رَأَيتُ الرِّكابَ صادِرَةًسارَ بِقَلبي إِلَيكَ مُنجِدُها
١٥
وَأُمِّ خِشفٍ ضَلَّتْهُ فاِنطَلَقَتْتَنشُدُهُ والِهاً وَينشُدُها
١٦
فَصادَفَتهُ لَقىً بِمَهلِكَةٍيَغَصُّ بِالضَّارياتِ فدفَدُها
١٧
وَحاذَرَتْها فاِستَشعَرَتْ وَجَلاًتَقرُبُ مِنهُ وَالرُّعبُ يُبعِدُها
١٨
وَتَنتَضي مِن ضُلوعِها نَفَساًيَدمى وَيَشجى بِهِ مُقَلَّدُها
١٩
فَتِلكَ مِثلي إِذ زُرتُ مَنزِلَةًأَرى مَهاها فأَينَ خُرَّدُها
٢٠
وَبَينَ جَنَبيَّ لَوعَةٌ وَقَدَتْوَلَيسَ إِلّا ظَمياءُ تُخمِدُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة