الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل القلب عن بعض اللجاجة نازع

أبو صخر الهذليالعصر الأموي · ٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
هَلِ القَلْبُ عَنْ بَعْضِ اللَّجَاجَةِ نَازِعُوَهَلْ مَا مَضَى مِنْ لَذَّةِ العَيْشِ رَاجِعُ
٢
لَنَا مِثْلَ مَا كُنَّا إِذِ الحَيُّ جِيْرَةٌسَقَى ذَلِكَ العَيْشَ الغَمَامُ اللَّوَامِعُ
٣
لَيَالِيَ إِذْ لَيْلَى تَدَانَى بِهَا النَّوَىوَلَمَّا تَرُعْنَا بِالفِرَاقِ الرَّوائِعُ
٤
وَإِذْ لَمْ يَصِحْ بِالصُّرْمِ بَيْنِي وَبَيْنَهَاأَسَاحِمُ مِنْهَا مُسْتَقِلٌ وَوَاقِعُ
٥
وَمَا ذِكْرُ أَيَّامِ الصِّبَى اليَوْمَ بَعْدَمَاعَلَا الرَّأْسَ شَيْبٌ فِي المَفَارِقِ شَائِعُ
٦
وَمَا ذِكْرُ أَيَّامِ الصِّبَى اليَوْمَ بَعْدَمَاعَلَا الرَّأْسَ شَيْبٌ فِي المَفَارِقِ لَامِعُ
٧
وَفِي الشَّيْبِ وَالإِسْلَامِ عَنْ طَلَبِ الصِّبَىلِذِي اللُّبِّ إنْ لَمْ يَنْهَهُ الحِلْمُ وَازِعُ
٨
فَأَدِّ لَهَا مَا اسْتَودَعَتْكَ مُوَقِّرًابِأَحْسَنِ مَا كَانَتْ تُؤَدِّي الوَدَائِعُ
٩
إِذَا رُمْتُ يَوْمًا صُرْمَهَا لَمْ يَزَلْ لَهَانَصِيحٌ يُصَادِينِي مِنَ القَلْبِ شَافِعُ
١٠
أَمِينٌ لَهَا ذُوْ عَوْلَةٍ مُقْتَفٍ بِهَامُطَاعٌ لَدَيْنَا بِالمَوَدَّةِ طَائِعُ
١١
لَهَا بِالهَوَى سَمْحُ القَرِيْنَةِ مُصْحِبٌبِبَابِ الهَوَى بَعْدَ التَّمَلُّكِ قَانِعُ
١٢
وَقَدْ قُلْتُ لِلقَلْبِ اللَّجُوجِ أَلَا تَرَىسُلِبْتَ النُّهَى أَنْ لَيْسَ لِلهُوْنِ تَابِعُ
١٣
وَقَدْ طَالَ هَذَا لَا أَرَاكَ مُنَوَّلًاوَلَا أَنْتَ إِنْ رَاعَ المُحِبُّوْنَ رَائِعُ
١٤
ْتَهِيْمُ فَلَا مَوْتٌ يُرِيْحُ مِنَ الَّذِيتُلَاقِيْ وَلَا عَيْشٌ يُؤَمَّلُ نَافِعُ
١٥
فَقَالَ وأَسْتَارُ الجَوَانِحِ دُوْنَهُوَأَشْفَقَ لَمَّا طَالَ فِيْهَا التَّرَاجُعُ
١٦
غُلِبْتُ فَلَا آلُوْكَ إِلَّا الَّذِيْ تَرَىمِنَ الأَمْرِ فَانْظُرْ مَا الَّذِي أَنْتَ صَانِعُ
١٧
وَسَلْ ذَا الجَلَالِ اليَوْمَ يُعْقِبْكَ سَلْوْةًعَلَى هَجْرِهَا وَاللهُ رَاءٍ وَسَامِعُ
١٨
فَلَيْسَ المُعَنَّى بِالَّذِيْ لَا يَهِيْجُهُإِلَى الشَّوقِ إِلَّا الهَاتِفَاتُ السَّوَاجِعُ
١٩
وَلَا بِالَّذِي إِنْ بَانَ يَوْمًا خَلِيْلُهُيَقُوْلُ وَيُخْفِيْ الصَّبْرَ إِنِّيْ لَجَازِعُ
٢٠
وَلَا بِالَّذِي يَسْتَكْرِهُ الوَجْدَ وَالبُكَايُرَائِي لِكَيْ يُؤْوَى لَهُ وَهْوَ سَامِعُ
٢١
بَلِ الحُبُّ تَخْتِيرُ الهَوَى وَمِطَالُهُوَمَوتٌ خُفَاتٌ والشُّؤُوْنُ الدَّوَامِعُ
٢٢
بَلِ الحُبُّ تَخْيِرُ الجَوَى وَمِطَالُهُوَمَوْتٌ خَفَاتٌ وَالشُّؤُوْنُ الدَّوَامِعُ
٢٣
دِجَانٌ وَتَهْتَانٌ وَوَبْلٌ وَدِيْمَةٌفَذَلِكَ يُبْدِي مَا تُجِنُّ الأَضَالِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو صخر الهذلي

عُرف بين قومه بلقب شاعر الحجاز، وهو من الشعراء الذين ازدهر شعرهم في العصر الأموي. تنسب إليه قصائد في الغزل والفخر، ومنها أبيات يستدعي فيها طيف داوود فيثير شجنه. كما كتب كلمات أغنية «عجبت لسعي الدهر» التي أداها ناظم الغزالي.

قصائد أخرى لـأبو صخر الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة