١
بَنِي جَمِيلَةَ أَنِّى مِنْهُمُ غَادِحَانَ الرَّحِيلُ وَلَمَّا يُنْجِزُوا زَادِي
٢
أَنْ قَدْ نَظَرْتُ وَقَدْ أَمَّلْتُ نَائِلَهَاحَتَّى هَمَمْتُ بِهِجْرَانٍ وَإِجْدَادِ
٣
ثُمَّ ادَّكَرْتُ بِأَنَّ الْقَلْبَ مُرْتَهَنٌعَانٍ لَدَيْهَا وَلَمْ يَرْحَلْ لَهُ فَادِ
٤
فَارْفَضَّ بَعْدَ هُدُوءِ النَّاسِ مِنْ حَزَنٍدَمْعِي وَأَسْلَمَنِي لِلْهَمِّ عُوَّادِي
٥
وَقَرْدَحٍ كَجَنَاحِ النَّسْرِ يَسْمُكُهُنَبْعُ الْقِسِيِّ وَلَمْ يُشْدَدْ بِأَوْتَادِ
٦
خَالِي الرِّوَاقِ مِنَ الآفَاتِ وَالِجُهُسَفْرٌ وَظَاهِرُهُ سَيْفِي وَأَقْتَادِي
٧
خَبَّيْتُ أَوْسَطَهُ لِلْقَوْمِ إِذْ نَصِبُواوَظَلْتُ فِي عَلَمٍ مُوفٍ عَلَى وَادِ
٨
حَتَّى أَتَيْتُهُمُ أَسْعَى فَقُلْتُ لَهُمْرُوحُوا فَقَدْ كَانَ مِنْ نَوْمٍ وَإِبْرَادِ
٩
فَسَرَّ ذَا حَزْمِهِمْ قَوْلِي وَطَاوَعَنِيوَسُؤْتُ كُلَّ ثَقِيلِ الرَّأْسِ قَعَّادِ
١٠
رِخْوِ الْمَفَاصِلِ رَثِّ الْحَالِ مُلْتَبِسٍمِنْهُ الْفُؤَادُ إِذَا مَا رِيعَ مِنْ عَادِ
١١
وَقَدْ يَسَرْتُ إِذَا مَا قِيلَ مَنْ يَسَرٌوَقَدْ هَدَيْتُ إِذَا مَا قِيلَ مَنْ هَادِ
١٢
وَقَدْ طَرَقْتُ بُيُوتَ الْحَيِّ مُشْتَمِلًابَعْدَ الْهُدُوءِ رُوَيْدًا خَتْلَ مُصْطَادِ
١٣
حَتَّى أَخَذْتُ بِكَفٍّ زَانَ مِعْصَمَهَارَجْعُ الْوُشُومِ وَلَمْ تُخْلَقْ لِفَآّدِ
١٤
ثُمَّ اغْتَمَرْتُ سَرَاةَ اللَّيْلِ تُلْبِسُنِيوَالنَّجْمُ وَالنَّسْرُ وَالْجَوْزَاءُ شُهَّادِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).