الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَعِرفانِ

امرؤ القيسالعصر الجاهلي · ٣٣٠ قصيدة
٦ قراءة
١
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَعِرفانِوَرَسمٍ عَفَت آياتُهُ مُنذُ أَزمانِ
٢
أَتَت حُجَجٌ بَعدي عَلَيها فَأَصبَحَتكَخَطِّ زَبورٍ في مَصاحِفِ رُهبانِ
٣
ذَكَرتُ بِها الحَيَّ الجَميعَ فَهَيَّجَتعَقابيلَ سُقمٍ مِن ضَميرٍ وَأَشجانِ
٤
فَسَحَّت دُموعي في الرِداءِ كَأَنَّهاكُلى مِن شُعَيبٍ ذاتُ سَحٍّ وَتَهتانِ
٥
إِذا المَرءُ لَم يَخزُن عَلَيهِ لِسانَهُفَلَيسَ عَلى شَيءٍ سِواهُ بِخَزّانِ
٦
فَإِمّا تَرَيني في رِحالَةِ جابِرٍعَلى حَرَجٍ كَالقَرِّ تَخفُقُ أَكفاني
٧
فَيا رُبَّ مَكروبٍ كَرَرتُ وَراءَهُوَعانٍ فَكَكتُ الغُلَّ عَنهُ فَفَدّاني
٨
وَفِتيانِ صِدقٍ قَد بَعَثتُ بِسُحرَةٍفَقاموا جَميعاً بَينَ عاثٍ وَنَشوانِ
٩
وَخَرقٍ بَعيدٍ قَد قَطَعتُ نِياطَهُعَلى ذاتِ لَوثٍ سَهوَةِ المَشيِ مِذعانِ
١٠
وَغَيثٍ كَأَلوانِ الفَنا قَد هَبَطتُهُتَعاوَرُ فيهِ كُلُّ أَوطَفَ حَنّانِ
١١
عَلى هَيكَلٍ يُعطيكَ قَبلَ سُؤالِهِأَفانينَ جَريٍ غَيرَ كَزٍّ وَلا وانِ
١٢
كَتَيسِ الظِباءِ الأَعفَرِ اِنضَرَجَت لَهُعُقابٌ تَدَلَّت مِن شَماريخَ ثَهلانِ
١٣
وَخَرقٍ كَجَوفِ العيرِ قَفرٍ مَضَلَّةٍقَطَعتُ بِسامٍ ساهِمِ الوَجهِ حُسّانِ
١٤
يُدافِعُ أَعطافَ المَطايا بِرُكنِهِكَما مالَ غُصنٌ ناعِمٌ فَوقَ أَغصانِ
١٥
وَمُجرٍ كَغَيلانِ الأُنَيعَمِ بالِغٍدِيارَ العَدُوِّ ذي زَهاءٍ وَأَركانِ
١٦
مَطَوتُ بِهِم حَتّى تَكِلَّ مَطِيُّهُموَحَتّى الجِيادُ ما يُقَدنَ بِأَرسانِ
١٧
وَحَتّى تَرى الجَونُ الَّذي كانَ بادِناًعَلَيهِ عَوافٍ مِن نُسورٍ وَعِقبانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن امرؤ القيس

شاعر جاهلي من قبيلة كندة، عُرف بلقبه واختلف النسابون في اسمه، ووصفه النقاد بأنه أشعر الناس. صاحب أشهر المعلقات، وهي قصيدة على البحر الطويل تتنقل بين الوقوف على الأطلال والغزل ووصف الفرس والليل ورحلة الصيد. ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فطلب الثأر منهم، ثم سعى إلى الاستعانة بالروم على الفرس، فرحل إلى قيصر الروم في القسطنطينية، ثم ولاه إمرة فلسطين، فوافاه أجله بأنقرة.

قصائد أخرى لـامرؤ القيس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة