الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَيِّ الحُمولَ بِجانِبِ العَزلِ

امرؤ القيسالعصر الجاهلي · ٣٣٠ قصيدة
٥ قراءة
١
حَيِّ الحُمولَ بِجانِبِ العَزلِإِذ لا يُلائِمُ شَكلَها شَكلي
٢
ماذا يَشُكُّ عَلَيكَ مِن ظَعنٍإِلّا صِباكَ وَقِلَّةُ العَقلِ
٣
مَنّيتَنا بِغَدٍ وَبَعدَ غَدٍحَتّى بَخَلتَ كَأَسوَءِ البُخلِ
٤
يا رُبَّ غانِيَةٍ لَهَوتُ بِهاوَمَشَيتُ مُتَّئِداً عَلى رُسلي
٥
لا أَستَقيدُ لِمَن دَعا لِصِباًقَسراً وَلا أَصطادُ بِالخَتلِ
٦
وَتَنوفَةٍ حَرداءَ مُهلِكَةٍجاوَرتُها بِنَجائِبٍ فُتلِ
٧
فَيَبِتنَ يَنهَسنَ الجَبوبَ بِهاوَأَبيتُ مُرتَفِقاً عَلى رَحلي
٨
مُتَوَسِّداً عَضباً مَضارِبُهُفي مَتنِهِ كَمَدَبَّةِ النَملِ
٩
يُدعى صَقيلاً وَهوَ لَيسَ لَهُعَهدٌ بِتَمويهٍ وَلا صَقلِ
١٠
عَفَتِ الدِيارُ فَما بِها أَهليوَلَوَت شُموسُ بَشاشَةَ البَذلِ
١١
نَظَرَت إِلَيكَ بِعَينِ جازِئَةٍحَوراءَ حانِيَةٍ عَلى طِفلِ
١٢
فَلَها مُقَلَّدُها وَمُقلَتُهاوَلَها عَلَيهِ سَراوَةُ الفَضلِ
١٣
أَقبَلتُ مُقتَصِداً وَراجَعَنيحِلمي وَسُدِّدَ لِلتُقى فِعلي
١٤
وَاللَهُ أَنجَحُ ما طَلَبتَ بِهِوَالبِرُّ خَيرُ حَقيبَةِ الرَحلِ
١٥
وَمِنَ الطَريقَةِ جائِرٌ وَهُدىقَصدُ السَبيلِ وَمِنهُ ذو دَخلِ
١٦
إِنّي لَأَصرِمُ مَن يُصارِمُنيوَأُجِدُّ وَصلَ مَنِ اِبتَغى وَصلي
١٧
وَأَخي إِخاءٍ ذي مُحافَظَةٍسَهلَ الخَليقَةِ ماجِدِ الأَصلِ
١٨
حُلوٍ إِذا ما جِئتُ قالَ أَلافي الرُحبِ أَنتَ وَمَنزِلُ السَهلِ
١٩
نازَعتُهُ كَأسَ الصَبوحِ وَلَمأَجهَل مُجِدَّةَ عِذرَةِ الرَجُلِ
٢٠
إِنّي بِحَبلِكَ واصِلٌ حَبليوَبِريشِ نَبلِكَ رائِشٌ نَبلي
٢١
ما لَم أَجِدكَ عَلى هُدى أَثَرٍيَقرو مَقَصَّكَ قائِفٌ قَبلي
٢٢
وَشَمائِلي ما قَد عَلِمتَ وَمانَبَحَت كِلابُكَ طارِقاً مِثلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن امرؤ القيس

شاعر جاهلي من قبيلة كندة، عُرف بلقبه واختلف النسابون في اسمه، ووصفه النقاد بأنه أشعر الناس. صاحب أشهر المعلقات، وهي قصيدة على البحر الطويل تتنقل بين الوقوف على الأطلال والغزل ووصف الفرس والليل ورحلة الصيد. ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فطلب الثأر منهم، ثم سعى إلى الاستعانة بالروم على الفرس، فرحل إلى قيصر الروم في القسطنطينية، ثم ولاه إمرة فلسطين، فوافاه أجله بأنقرة.

قصائد أخرى لـامرؤ القيس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة