الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَعِنّي عَلى بَرقٍ أَراهُ وَميضِ

امرؤ القيسالعصر الجاهلي · ٣٣٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَعِنّي عَلى بَرقٍ أَراهُ وَميضِيُضيءُ حَبِيّاً في شَماريخَ بيضِ
٢
وَيَهدَأُ تاراتٍ سَناهُ وَتارَةًيَنوءُ كَتَعتابِ الكَسيرِ المَهيضِ
٣
وَتَخرُجُ مِنهُ لامِعاتٌ كَأَنَّهاأَكُفٌّ تَلَقّى الفَوزَ عِندَ المَفيضِ
٤
قَعَدتُ لَهُ وَصُحبَتي بَينَ ضارِجٍوَبَينَ تِلاعِ يَثلُثٍ فَالعَريضِ
٥
أَصابَ قَطاتَينِ فَسالَ لِواهُمافَوادي البَدِيِّ فَاِنتَحي لِلأَريضِ
٦
بِلادٌ عَريضَةٌ وَأَرضٌ أَريضَةٌمَدافِعُ غَيثٍ في فَضاءٍ عَريضِ
٧
فَأَضحى يَسُحُّ الماءَ عَن كُلِّ فَيقَةٍيَحوزُ الضِبابَ في صَفاصِفَ بيضِ
٨
فَأَسقي بِهِ أُختي ضَعيفَةَ إِذ نَأَتوَإِذ بَعُدَ المَزارُ غَيرَ القَريضِ
٩
وَمُرقَبَةٌ كَالزِجِّ أَشرَفتُ فَوقَهاأُقَلِّبُ طَرفي في فَضاءٍ عَريضِ
١٠
فَظِلتُ وَظَلَّ الجَونُ عِندي بِلَبدِهِكَأَنّي أُعَدّي عَن جَناحٍ مَهيضِ
١١
فَلَمّا أَجَنَّ الشَمسَ عَنّي غِيارُهانَزَلتُ إِلَيهِ قائِماً بِالحَضيضِ
١٢
يُباري شَباةَ الرُمحِ خَدٌّ مُذَلَّقٌكَصَفحِ السِنانِ الصُلَّبِيِّ النَحيضِ
١٣
أُخَفِّضُهُ بِالنَقرِ لَمّا عَلَوتُهُوَيَرفَعُ طَرفاً غَيرَ جافٍ غَضيضِ
١٤
وَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِهابِمُنجَرِدٍ عَبلِ اليَدَينِ قَبيضِ
١٥
لَهُ قَصرَيا عيرٍ وَساقا نَعامَةٍكَفَحلِ الهَجانِ يَنتَحي لِلعَضيضِ
١٦
يَجِمُّ عَلى الساقَينِ بَعدَ كَلالِهِجُمومَ عُيونِ الحِسيِ بَعدَ المَخيضِ
١٧
ذَعَرتُ بِها سِرباً نَقِيّاً جُلودُهُكَما ذَعَرَ السَرحانُ جَنبَ الرَبيضِ
١٨
وَوالى ثَلاثاً وَاِثنَتَينِ وَأَربَعاًوَغادَرَ أُخرى في قَناةِ الرَفيضِ
١٩
فَآبَ إِياباً غَيرَ نَكدٍ مُواكِلٍوَأَخلَفَ ماءً بَعدَ ماءٍ فَضيضِ
٢٠
وَسِنٍّ كَسُنَّيقٍ سَناءً وَسُنَّماذَعَرتُ بِمِدلاجِ الهَجيرِ نَهوضِ
٢١
أَرى المَرءَ ذا الأَذوادِ يُصبِحُ مُحرَضاًكَإِحراضِ بَكرٍ في الدِيارِ مَريضِ
٢٢
كَأَنَّ الفَتى لَم يَغنَ في الناسِ ساعَةًإِذا اِختَلَفَ اللَحيانِ عِندَ الجَريضِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن امرؤ القيس

شاعر جاهلي من قبيلة كندة، عُرف بلقبه واختلف النسابون في اسمه، ووصفه النقاد بأنه أشعر الناس. صاحب أشهر المعلقات، وهي قصيدة على البحر الطويل تتنقل بين الوقوف على الأطلال والغزل ووصف الفرس والليل ورحلة الصيد. ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فطلب الثأر منهم، ثم سعى إلى الاستعانة بالروم على الفرس، فرحل إلى قيصر الروم في القسطنطينية، ثم ولاه إمرة فلسطين، فوافاه أجله بأنقرة.

قصائد أخرى لـامرؤ القيس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة