١
سَأَلْنَا عَنْ أَبِي السمْحَاءِ حَتىأَتَيْنَا خَيْرَ مَطْرُوقٍ لِسَارِي
٢
فَقُلْنَا: يَا أَبَا السمْحَاءِ إِناوَجَدْنَا الأَزْدَ أَبْعَدَ مِنْ نِزَارِ
٣
فَقَامَ يَجُر مِنْ عَجَلٍ إِلَيْنَاأَسَابِي النعَاسِ مَعَ الإِزَارِ
٤
وَقَامَ إِلَى سُلاَفَةِ مُسْلَحِبرَثِيمِ الأَنْفِ مَرْبُوبٍ بِقَارِ
٥
تُمَالُ عَلَيْهِمُ وَالقِدْرُ تَغْلِيبِأَبْيَضَ مِنْ سَدِيفِ الشوْلِ وَارِي
٦
كَأَن تَطَلعَ الترْغِيبِ فِيهَاعَذَارٍ يَطلِعْنَ إِلَى عَذَارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).