١
كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَاشطنت دار ميعة حقباء
٢
بِعُرَابٍ لَى اللاهَة ِ حَتَّىتبعت أمهاتها الأطلاء
٣
ردني النجم واستقلت وحارتكل يوم عشية شهباء
٤
فترددن بالسماوة حتىكَذَبَتْهُنَّ غُدْرُهَا وَالنِّهَاءُ
٥
وَيَكِرُّ العَبْدَانِ بِالْمِحْلَبِ الأَجْنَفِفِيْهَا حَتَّى يَمُجَّ السِّقَاءُ
٦
يَحْسَبُ النَّاظِرُوْنَ مَا لَمْ يُفَرُّواأنها جلة وهن فتاء
٧
لو ثوى لا يريمها ألف حوللم يطل عندها عليه الثواء
٨
أَهْوَاهَا يَشُفُّهُ أَمْ أُعِيْرَتْمَنْظَراً فَوْقَ مَا أُعِيْرَ النِّسَاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.