الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وجرت سنابكها بالعراق

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
٩ قراءة
١
وَجَرَّت سَنابِكَها بِالعِراقِ حَتّى تَرَكناهُ كَالمِشجَبِ
٢
يَهُزّونَ كُلَّ طويلِ القَناةِ مُعتَدِلَ النَصلِ وَالثَعلَبِ
٣
كَأَنَّ وَغاهُم إِذا ما غَدَواضَجيجُ قَطا بَلَدٍ مُخصِبِ
٤
يُقَوِّمُنا واضِحٌ وَجهُهُكَريمُ المَضارِبِ وَالمَنصِبِ
٥
أَغَرُّ يُضِئُ لَنا نورُهُإِذا ما اِنجَلَت غَمرَةُ المَوكِبِ
٦
تَظَلُّ القَنابِلُ يَكسونهُرِواقاً مِنَ النَقعِ لَم يُطنَبِ
٧
أُعينَ بِنا وَنُصِرنا بِهِوَمَن يَنصُرِ اللَهُ لا يُغلَبِ
٨
فَداؤُكَ أُمّي وَأَبناؤُهاوَإِن شِئتَ زِدتُ عَلَيهِم أَبي
٩
فَمَن يَكُ مِنّا يَبِت آمِناًوَمَن يَكُ مِن غيرِنا يَهرُبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة