١
فَسَلِّ هَوى مَن لا يُؤاتيكَ وُدُّهُبِآدَمَ شَهمٍ لا حُلُوٌّ وَلا صَعبُ
٢
كَأَنّي وَمَنقوشاً مِنَ المَيسِ قاتِراًوَأَبدانِ مَكبونٍ تَحَلَّبَهُ عَضبُ
٣
عَلى أَخدَرِيٍّ لَحمُهُ بِسَراتِهِمُذَكّى فَتاءٍ مِن ثَلاثٍ لَهُ شُربُ
٤
فَلا هُنَّ بِالبُهمى وَإِيّاهُ إِذ شَتاجَنوبَ أَراشٍ فَاللَهالَهُ فَالعَجبُ
٥
شَباطاً وَكانونَينِ حَتّى تَعَذَّرَتعَلَيهِنَّ في نيسانَ باقِيَةٌ شُربُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.