الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فسل هوى من لا يؤاتيك وده

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
١٠ قراءة
١
فَسَلِّ هَوى مَن لا يُؤاتيكَ وُدُّهُبِآدَمَ شَهمٍ لا حُلُوٌّ وَلا صَعبُ
٢
كَأَنّي وَمَنقوشاً مِنَ المَيسِ قاتِراًوَأَبدانِ مَكبونٍ تَحَلَّبَهُ عَضبُ
٣
عَلى أَخدَرِيٍّ لَحمُهُ بِسَراتِهِمُذَكّى فَتاءٍ مِن ثَلاثٍ لَهُ شُربُ
٤
فَلا هُنَّ بِالبُهمى وَإِيّاهُ إِذ شَتاجَنوبَ أَراشٍ فَاللَهالَهُ فَالعَجبُ
٥
شَباطاً وَكانونَينِ حَتّى تَعَذَّرَتعَلَيهِنَّ في نيسانَ باقِيَةٌ شُربُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة