الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمري لقد أجرى الإمام لغاية

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
١٠ قراءة
١
لَعَمري لَقَد أَجرَى الإمامُ لِغايَةٍمِنَ الفَضلِ ما أَجرى إلى مِثلِها مُجرى
٢
أَفادَ بها مَجدَ الحَياةِ وذِكرَهَاوأَبقى بِها حَمداً وَفَخراً إلى فَخرِ
٣
فَمَا مَسجدٌ بَعدَ الثَّلاثَةِ مِثلَهُوَلَو طُفتَ عَرضَ الأَرضِ قُطراً على قُطرِ
٤
وخُصَّ بِأَبهى مِنبَرٍ بَعدَ مِنبَرٍبِطَيبَةَ مَبنيٍّ إلى جانبِ القَبرِ
٥
إذا ما الإِمامُ استشرَفَ الناسَ فَوقَهُتَعالى أَعالي الجِسمِ أَبيَض كَالبَدرِ
٦
إذا قالَ لَم يَترُك مَقالاً وَلَم يَقِفلِعِيٍّ وَلَم يَثنِ اللِّسَانَ عَلى هُجرِ
٧
يُصَرِّفُ بِالقَولِ اللِّسَانَ كَمَا انتَحَىوَيَنظُرُ في أَعطافِهِ نَظَرَ الصَّقرِ
٨
وإِن هُزَّ لِلمَعرُوفِ أَشرَقَ وَجهُهُوَجادَ بِعُرفٍ لا بَكِيءٍ ولا نَزرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة