الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حتى رأى الناظر الشعرى مبينة

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
٧ قراءة
١
حَتَّى رأَى النَّاظِرُ الشِّعرى مُبَيَّنَةًلمَّا دَنَا مِن صَلاةِ الفَجرِ يَنصَرِفُ
٢
في حُمرَةٍ لا بَياضَ الصُّبح أَغرَقَهاولا عَلا اللَّيلُ عَنها فَهوَ مُنكشِفُ
٣
تَهلهلَ اللّيلُ لم تلحق بِظُلمَتِهِفَوتَ النَّهارِ قَليلاً فهيَ تَزدَلِفُ
٤
لا ييأسُ اللَّيلُ مِنها حينَ يَتبَعُهُولا النَّهَارُ بِهَا لِلَّيلِ يَعتَرِفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة