١
نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِيّ لَمّاغَدَتْ مِنّي مُطَلَّقَةً نَوَارُ
٢
وَكَانَتْ جَنّتي فَخَرَجْتُ منهاكَدَمَ حِينَ لَجّ بِهِ الضِّرَارُ
٣
وَكُنْتُ كَفاقىءٍ عَيْنَيْهِ عَمْداًفَأصْبَحَ مَا يُضِيءُ لَهُ النّهَارُ
٤
وَلا يُوفي بحبِّ نَوَارَ عِنْدِيوَلا كَلَفي بهَا إلاّ انْتِحَارُ
٥
وَلَوْ رَضِيتْ يَدايَ بهَا وَقَرّتْلَكَانَ لهَا عَلى القَدَرِ الخِيَارُ
٦
وَمَا فَارَقْتُهَا شِبَعاً وَلَكِنْرَأيْتُ الدّهْرَ يَأخُذُ مَا يُعَارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.