الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لك الحمد وإن الحمد أول ما نبدي

سليمان بن سحمانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ١١٤ قصيدة
٣ قراءة
٣٠١
وليس لتبيين الجواز كزعمهفمن قال هذا من ذوي العلم والزهد
٣٠٢
وقد سئمت نفسي تتبع ما أتىمن الهمط والتمويه للأعين الرمد
٣٠٣
ولم أر إنساناً تجارى به الهوىولفق مزبوراً من المين لا يجدي
٣٠٤
كهذا الغوى المدعي العلم بالمنىولو كان يدري قبح ما قال لم يبد
٣٠٥
فتباً له من جاهلٍ متمعلمٍتنكب عن نهج الهداية والرشد
٣٠٦
فأضرب صفحاً عن تعسف همطهورد خرافات تجل عن العد
٣٠٧
وحاصلها أن التوسل جائزٌبكل دفينٍ في المقابر واللحدِ
٣٠٨
إذا كان ذا علمٍ وزهد ورتبةٍوجاهٍ وتكيمٍ لدي المعنعم المسد
٣٠٩
وأن دعاء الغائبين وسؤلهمحوائجهم منهم على القرب والبعد
٣١٠
إذا اعتقد التأثير لله وحدهفلا بأس أن يدعو ويهتف بالعبد
٣١١
ويطلب منه الغوث والنصر راجياًلديه الذي يرجى من الله بالقصد
٣١٢
لأن العطا والغوث منهم تسببلجاهمو الأسنى وللشرف المجد
٣١٣
وكان مجازاً ذاك في حق خلقهفيا لسبب العادي وبالكسب قد يجدي
٣١٤
فنجعل من ندعوه واسطةً لناليشفع عن الله في كل ما نبدي
٣١٥
وبالله إيجاداً وخلقاً حقيقةًفسبحان ربي عن شفيعٍ وعن ند
٣١٦
لقد أشركوا بالله جل جلالهوجاءوا بأنواعٍ من الغي والجحد
٣١٧
فهاك جواباً من إمامٍ محققسلالة أعلام الهداية من نجد
٣١٨
من انتصروا لله والكفر قد طماعلى الأرض من غرب البلاد إلى الهند
٣١٩
فاعلموا ذرى السمحا وأسموا منارهاوهدوا بناء الناكبين عن الورد
٣٢٠
لمن قال من أشياعكم وقد ادعىكدعواك في أهل المقابر عن عند
٣٢١
وقولك في شرك المشاهد آيةًعلى الجهل ذي التركيب بالحق والرشد
٣٢٢
وهاهو ما قد قال فيكم مشاهدٌوقيدك بالأرباب في الشرك لا يجدي
٣٢٣
ففي لفظة الرب اشتراك مقررٌفسل عنه أهلا للإصابة من نجد
٣٢٤
فمنه مليك خالقٌ ومدبركذا السيد المعبود والمنعم المسدي
٣٢٥
فأي المعاني قد أردت فإننيمشوقٌ بتوضيحِ الأدلة من مهد
٣٢٦
فإن كنت تنفي نوع ذلك كلهلغير الإله الحق في سائر البلد
٣٢٧
ولكنكم عند القبور دعاكموتحري بقاع الصالحين ذوي المجد
٣٢٨
فذا ظاهر البطلان يعلم ردهعلى أنه زورٌ من الفعل في النقد
٣٢٩
فما شرع الله العبادة عندهاولكن بيوت الله من كل مستجد
٣٣٠
أما صرح المختار عند مماتهبلعن البغاة الساجدين لذي الحد
٣٣١
وإن كان معنى القيد أن دعاءهالمعتقد التأثير للواحد الفرد
٣٣٢
وذبحا ونذرا عندها واستغاثةيسوغ لمطلوبٍ من الميت للوفد
٣٣٣
وهذا الذي تعنى وخدنك قالهكأشياعه حرب الرسول ذوي الجحد
٣٣٤
تبصر تجد قبل الحواميم ردهوبعد الطوال السبع والحق مستبد
٣٣٥
وأين أبو جهلٍ وأجلاف قومهمن القول بالتأثير يا شيخ للند
٣٣٦
ولكنهم ضلوا بوهم شفاعةٍدهاك بها أشقى البرية ذو الطرد
٣٣٧
وما قيل في المختار من بعد موتهوفعلٍ مع العباس وابن الأسود
٣٣٨
فذاك دليلٌ صادم لمقالكمولكنكم عن فهمة الحق في بعد
٣٣٩
فأين سؤال العبد ما لا يطيقهمن السؤال في الميسور من طاقة العبد
٣٤٠
ولو كان ما قد قيل حقاً وجائزاًلما عدل الفاروق للعم في الجهد
٣٤١
ولكن ذا ينفي الذي قد زعمتمووبالعلم حزناً رتبة الفضل والمجد
٣٤٢
ومن عمه أن ليس يقضي بهدمهالديك غلو الزائغين عن الرش
٣٤٣
وهذا انتهاء القول من نظم شيخناوحسبك من نظمٍ بليغٍ ومن رد
٣٤٤
فيال عباد الله من كل مؤمنٍوكل محقٍّ بالهداية مستهد
٣٤٥
فهل كان في الدين الحنيفي جائٌزعبادة غير الله جهراً على عمد
٣٤٦
بذبحٍ ونذرٍ والتوكل والسرجاوحب وتعظيمٍ وخوفٍ من العبد
٣٤٧
ودعوة مضطر وإلحاح مقترٍإذا اعتقد التأثير للواحد الفرد
٣٤٨
نعوذ بك اللهم مما يقولهوهل ذاك إلا الكفر والجعل للند
٣٤٩
ودين أبي جهلٍ وأجلاف قومهأولئك هم أهل الضلالة والجحد
٣٥٠
وقد أقذع المكي في ذم شخيناولم يتحاش الوغد مما له يبد
٣٥١
وما ذاك إلاَّ ما أجن فؤادهوداخله من مفرط الغل والحقد
٣٥٢
على غير شيء غير توحيد ربنابإخلاصٍ أنواع العبادة للفرد
٣٥٣
وقد قام يدعو الناس في جاهلةًإلى السيد المعبود بالجد والجهد
٣٥٤
وقد كان أهل الأرض إلاَّ أقلهمعلى الكفر بالمعبود والجعل للند
٣٥٥
ينادون أرباب القبور سفاهةًويدعون من لا يملك النفع للعبد
٣٥٦
فجاهد في ذات الإله ولم يخفعداوةً من قد خالفوه على عمد
٣٥٧
ولم يثنه عن نصرة الحق والهدىجناية ذي بغيٍ ولا زيغ ذي صد
٣٥٨
وتأليب أعداء الشريعة جندهمعليه لكي يطفو من النور ما يبدي
٣٥٩
وأعلن بالتوحيد لله فاعتلتبه الملة السمحا على كل ذي جحد
٣٦٠
فأضحى بنجدٍ مهيع الحق ناصعاًوقد ضاء نور الحق من طالع السعد
٣٦١
وأقلع ديجور الضلالة والهوىوقد طبق الآفاق من سائر البلد
٣٦٢
وجادله الأحبار فيما أتى بهفألزم كلا عجزه من ذوي الطرد
٣٦٣
فآبوا وقد خابوا وما ادركوا المناوقد جهدوا إلى كيده غاية الجهد
٣٦٤
فأظهره المولى على كل من بغىعليه وأولاده من العز والحمد
٣٦٥
بما كلت الأقلام عن حصر بعضهوأكمد كباداً بها الحسد المرد
٣٦٦
فلله من حبرٍ تسامى إلى العلىفحل على هام المجرة والسعد
٣٦٧
فكم سننٍ أحيا وكم بدعٍ نفىوكم مشهد قد شيد أوهاه بالهد
٣٦٨
وكم شبهةٍ جلت فأجلا ظلامهابنور الهدى حتى استبانت لذي الرشد
٣٦٩
وحسبك ما قال الأمير محمدمن العلماء المنصفين ذوي النقد
٣٧٠
فقد قال في الشيخ الإمام محمدوأرسل نظماً نائباً عنه في الوفد
٣٧١
فمن قوله في معرض الشكر والثناعليه بما أبدى من الحق في نجد
٣٧٢
وقد جاءت الأخبار عنه بأنهيعيد لنا الشرع الشريف بما يبد
٣٧٣
وينشر جهراً ما طوى كل جاهلٍومبتدعٍ منه فوافق ما عند
٣٧٤
ويعمر أركان الشريعة هادماًمشاهد ضلَّ الناس فيها عن الرشد
٣٧٥
أعادوا بها مغنى سواعٍ ومثلهيغوث وود بئس ذلك من ودِّ
٣٧٦
وقد هتفوا عند الشدائد باسمهاكما يهتف المضطر بالصمد الفرد
٣٧٧
وكم عقروا في سوحها من عقيرةأهلت لغير الله جهراً على عمد
٣٧٨
وكم طائفٍ حول القبور مقبلومستلم الأركان منهن باليد
٣٧٩
فدوتك ما قد قاله في نظامهوما لم يقل في فضله فبلا حد
٣٨٠
وكم من أخي علمٍ أقر بفضلهكهذا التقى الفاضل العلم الفرد
٣٨١
فليس بمحصٍ فضله كل ناظمٍولا كل منثورٍ بحمدٍ لذي عد
٣٨٢
لقد أوضح الإسلام بعد اندراسهوضعضع من ركن العدا كل مستد
٣٨٣
فغاب عليه الناكبون عن الهدىسلوك طريق المصطفى الكامل المجد
٣٨٤
فقالوا كما قال الملاحدة الأولىلمن قام يدعوهم إلى جنة الخلد
٣٨٥
مقال قريش قبلهم لنبيناهو الساحر الكذاب في قول ذي الجحد
٣٨٦
وقال أولى للشيخ لما دعاهموإلى الحق والتوحيد للواحد الفرد
٣٨٧
هو الخارجي المعتد الكافر الذييكفرنا لما دعونا ذوي اللحد
٣٨٨
لجاهمو عند الإله ليشفعوالديه فندعوهم لذلك عن عمد
٣٨٩
فيال عباد الله أي مخاصمٍإلى الحق أهدى شيخنا أم ذوي الطرد
٣٩٠
فلم يستو الخصمان هذا موحدٌوهذا كفورٌ جاحداٌ جاعل الند
٣٩١
وما قال فيما يدعيه ويفتريعليه من البهتان للأعين الرمد
٣٩٢
كدعواه إن الشيخ يزعم أنهنبي ولكن كان يخشى فلم يبد
٣٩٣
وإن امرأً أعمى يديم صلاتهعلى المصطفى بعد الأذان على عمد
٣٩٤
فينهاه عن تلك الصلاة فما ارعوىفأسقاه من كأس المنية بالجلد
٣٩٥
إلى غير ذا من ترهات كلامهوأوضاعه اللاتي تجل عن العد
٣٩٦
وقد رام هذاالوغد فيما سعى بهتنقصه عند التهامى والنجد
٣٩٧
فويحك كم هذا التجاوز والهذاوكم ذا التجري والتجاوز للحد
٣٩٨
فجوزيت من مولاك شر جزائهوحل عليك الخزي في القرب والبعد
٣٩٩
أتقفو بلا علم أكاذيب مفتروأوضاع أفاك حسود وذي حقد
٤٠٠
كأن لم يكن حشر ونشر وموقفمهول به ينجو ذوو الحق والرشد
٤٠١
ونار تلظى سوف تصلى سعيرهاشقيا كفوراً كاذباً غير ذي جد
٤٠٢
فيأيها الغاوي المجهول الذي انتحىطرائق من قد خالفوا الحق عن عمد
٤٠٣
أمالك عن نهج الغواية زاجرأما تخش في يوم القيامة والوعد
٤٠٤
عواقب ما نجني من الإفك والردىوثمت لا ينجيك عذرٌ ولا يجد
٤٠٥
اما تستحي مما تقول وترعوىعن الزور والبهتان يا فاسد القصد
٤٠٦
أما آن أن تأوي إلى الحق والهدىفتنجو إذا كان النجاء لذي الرشد
٤٠٧
ولكن أهل الزيغ في غمراتهموفي غيهم لا يرعوون لمن يهدي
٤٠٨
وغير عجيب ما تهورت جهرةوجئت به من مفرط الحقد والبعد
٤٠٩
لأنك محجوب الفؤاد فلن ترىطريق الهدى أنى وقلبك في كمد
٤١٠
وغيض على من أوضح الحق للورىفأصبح مسروراً به كل مستهد
٤١١
وأصبح مغموراً به كل كافركأشياعكم حرب الرسول ذوي الجحد
٤١٢
أيحسن في عقل امرئ منصف يرىبنور الهدى ما قلت في العلم الفرد
٤١٣
وقد شام ما يدعو إليه ومالههناك من التصنيف في العلم والرد
٤١٤
على من دعا غير الإله ومن نحاطرائق أهل الكفر من كل ذي صد
٤١٥
تخيل ما تنمو إليه وتقتفيعليه من البهتان في كل ما تبدي
٤١٦
بأن يدعى في باطن الأمر أنهنبي ولكن ليس بيديه للجند
٤١٧
ودعواك في مزمور مينك أمرهبقتل امرئ صلى على خير من يهدي
٤١٨
عليه صلاة الله ما هبت الصباوما انبعثت ورق الحمائم بالغرد
٤١٩
فذا ظاهر البطلان يعلم ردهعلى أنه زور من القول في النقد
٤٢٠
فهملاً عداء الدين ليس يشينهملفق مزبورٍ من المين لا يجدي
٤٢١
فلن يضع الأعداء ما لله رافعولن يرفع الأعداء من كان بالضد
٤٢٢
فقد شاع في غرب البلاد وشامهاوفي اليمن الميمون والسند والهند
٤٢٣
تصانيفه اللاتي شهرن ومن دعاإليه من التوحيد للواحد الفرد
٤٢٤
وما ضره أن قد تجارى بسبهحواسد ممن أنكروا الحق في البلد
٤٢٥
فليس يضر السحب كلبٌ بنبحهكذا لا يضر الشيخ سب ذوي الجحد
٤٢٦
وكم من مكفورٍ مفترٍ ذي ضلالةٍكمثلك قد أقذى وأقذع في السرد
٤٢٧
فلو كل من يعوي يلقم صخرةًلأصبح صخر الأرض أغلى من النقد
٤٢٨
وما قلت في تكفيره الناس والدعاإلى غير دين المرسلين ذوي المجد
٤٢٩
فضرب من الزور الملفق والهذاومحض أكاذيب عن الصدق في بعد
٤٣٠
فليس بحمد الله يا فدم بالذييكفر أهل الدين فاسمع لما أبدي
٤٣١
ولكنما تكفيره لمن اعتدىوجانب دين المرسلين على عمد
٤٣٢
ومن يدع غير الله جل جلالهويندب أرباب القبول لدي اللحد
٤٣٣
وقد بلغتهم قبل ذلك حجةٌبتبيين أحكام الشريعة عن جهد
٤٣٤
ولكن دين المرسلين لديكموهو الشرك بالمعبود والجعل للند
٤٣٥
بصرف العبادات التي هي حقهعلى خلقه للميتين ذوي اللحد
٤٣٦
وهذا الذي كنا نكفر أهلهفهاتوا دليلاً صارماً للذي تبدي
٤٣٧
فلن تجدوا نصاً بذلك وارداًولكن بأقوالٍ ملفقةٍ تردي
٤٣٨
كذلك كفرنا نفات علوهعلى عرشه ممن طغى من ذوي الجحد
٤٣٩
ونافى صفات الله جل جلالهكأصحاب جهنم والمريسي والجعد
٤٤٠
ومن قال دين الكفر أهدى طريقةًَومذهبهم خيرٌ وأبداه عن عمد
٤٤١
ومن لم يكفر كافراً فهو كافرٌومن شك في تكفيره من ذوي الطرد
٤٤٢
ومن كان دين الكفر أحسن عندهوأكمل هدياً من هدى كامل الرشد
٤٤٣
ومن كان ذا بغضٍ لدين محمدويكره شيئاً قد أتى منه عن قصد
٤٤٤
ومستهزئ بالدين أو بالذي بهيدين ومن للسحر يفعل عن عمد
٤٤٥
ومن ظاهر الكفار من كل مارقٍعلى المسلمين المهتدين ذوي المجد
٤٤٦
ومن لا يرى حقاً وحتماً وواجباًعليه اتباع المصطفى من ذوي الجحد
٤٤٧
كمن قال إن الدين دين محمدٍبواسطةٍ من جبرئيل بما يبدي
٤٤٨
ونحن أخذناه عن الله لم يكنبواسطةٍ هذا مقالٌ لذي الطرد
٤٤٩
كنحو ابن سينا وابن سبعين والذييرى رأيهم من كل غاو عن الرشد
٤٥٠
كذلك كفرنا غلاةً روافضوأهل اعتزال مارقين ذوي جحد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة