٣٠١
فأهون بها إذ كان ناظمها امرءًمن الغاغة النوكا ذوي الجهل والعمى
٣٠٢
وأعكسه الحبر المهذب فانثنىبخفي حنين خائباً متندما
٣٠٣
وذلك عيسى من عسى إن تبعتمولأقواله مما أفاد وعلما
٣٠٤
سلمتم من الأنواع والبدع التيدهاكم بها من كان أعمى وأبكما
٣٠٥
وبصركم بالعلم ما قد جهلتمومن الحق ما قد أهدى وأقوما
٣٠٦
وطوقه أعني ابن طوق مقلدامن الخزي بين العالمين وأرغما
٣٠٧
ولا كالذي يسعى لكم بمغيطةهو ابن غنيم من بكم قد تهكما
٣٠٨
وأبرزكم للراشقين فكنتمولهم عرضاً بؤساً لمن كان مجرما
٣٠٩
فما نلتمو من حربه وهجائهوأحزابه ما عشتمو قط مغنما
٣١٠
وأبلغه من قد كان يظنم عنكموويلبسكم أثواب خزي لتعلما
٣١١
وتنشر عنكم في البلاد ويتقىشواظ لظى ترمي إليكم وأسهما
٣١٢
ألا فاثبتوا لا تسأموا وتقربواصواعق أهل الحق تترى لمن رمى
٣١٣
فدونكمو هذا وإن وراءنامهامة لو سارت بها الضمر الدما
٣١٤
لكلت وأعيت في موامي مفاوزيحار بها جون القطا يا ذوي العمى
٣١٥
ألا فأفيقوا لا أبا لأبيكمووفيئوا إلى ما كان أهدى وأقوما
٣١٦
فيا رب منان يا من له الثناويا من علا فوق الخلائق واستما
٣١٧
ويا من علا فوق السموات عرشهعيه استوى سبحانه وتعظما
٣١٨
بأسمائك الحسنى وأصوافك العلىفأنت الذي تنرجى لما كان يرتمي
٣١٩
أعذنا من الأهواء والبدع التينحاها ممن أساء وأجرما
٣٢٠
وكن ناصراً من كان للحق ناصراًبجودك إحساناً وفضلاً تكرما
٣٢١
وأختم نظمي بالصلاة مسلماعلى المصطفى المعصوم من كان أعلما
٣٢٢
وآل وأصحاب ومن كان تابعاًوتابعهم ما دامت الأرض والسما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.