الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا بلغا المأفون من كان ألأما

سليمان بن سحمانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ١١٤ قصيدة
٧ قراءة
١٥١
ولكن من يهذو بغير درايةوعلم يقول الزور أيان يمما
١٥٢
ومن كان في بحر الضلالة عائمافلا عجباً إن قال زوراً ومأثما
١٥٣
لعمري لقد أعطيت عقلاً وفطنةفكنت خطيباً في ذويك مقدما
١٥٤
رأوك قثولا عالماً متبصراخطيباً فأبديت الخفي المكتما
١٥٥
فهيمنت بل أعلنت بالهجر صارخاًكأحمر عاد حيث قام فهيمنا
١٥٦
وفدما جرياً بالبسالة ضيغماكأشقى ثمود حين قام وأقدما
١٥٧
فمن شؤمه أصلوا جحيماً موبداوفي هذه الدنيا أهان ودمدما
١٥٨
فأف لهذا العقل والعلم بعد ذاوقول جنى ناراً وعاراً ومأثما
١٥٩
فبؤساً وبعداً وبعدا لفطنةتؤدي إلى هذا وما كان أعظما
١٦٠
وتباً وسحقاً يا لها من خزايةولله حمد يملأ الأرض والسما
١٦١
على نشر هذا الجهل بعد خفائهوتعيره نظماً يشام لمن رمى
١٦٢
أبان لنا من عندكم وذويكمومن العلم صدقاً لا حديثاً مرجما
١٦٣
فكابرتمو المعقول بالغشي والهوىوما كان معلوماً لدى من تعلما
١٦٤
وكابرتمو المنقول عن كل عالمألا فاسأل الأطفال عن ذا لتعلما
١٦٥
كفى كل ذي علمٍ وعقل وفطنةحماقة من أبدى المقال المذما
١٦٦
ومن هو أولى بالحماقة والخطاومن كان مغروراً وبالزور متهما
١٦٧
ومن هو أولى بالجلافة سالكاًمناهج قبح غيها قد تجهما
١٦٨
ومن كان لا يدير ويهذو ولا يرىلأهل الهدى نهجاً من الحق قيما
١٦٩
فإن طريق الحق كالشمس تسيروإن طريق الغي قد كان مظلما
١٧٠
فما قلت في الأحناف يا ذا وغيرهمفذاك شهير واضح لمن ارتمى
١٧١
فقد أوضح الحبر الإمام مقالهموما خالفا فيها النصوص من سما
١٧٢
به العلم والتحقيق أبصر كلماأقول ففي الأعلام ذاك معلما
١٧٣
لحبر هو ابن القيم الثبت ذو النهىوكان لعمري عالماً ومقدما
١٧٤
جليلاً نبيلاً فاضلاً ذا درايةتقياً ألمعياً مفهما
١٧٥
فراجعه واستصبح بمصباح علمهفقد قال ما يشفي الأورام من الظما
١٧٦
وقولك عدواناً وزوراً وفريةًفمهلاً بغيض الحق قولا ًمحرما
١٧٧
فلست بحمد الله يا وغد سالكاًطريقة أهل الزيع ممن تجهما
١٧٨
ولا أشعرياً تابعاً لمن اقتفىطريقة جهم ذي الضلال وذي العمى
١٧٩
ولست بغيظ الحق أو كنت تابعاًمقالة بدعي طغى وتهكما
١٨٠
ولكنني والحمد لله وحدهمحب لدين الله إذ كان أقوما
١٨١
أناضل عن دين النبي محمدوملة إبراهيم من كان مجرما
١٨٢
سيبدو لأهل الدين من كان مبغضاًمعاد لأهل الحق أيان يمما
١٨٣
أنحن أم الفدم الغبي الذي علىطريقة أهل الزيغ قد كان صمما
١٨٤
ومن ليس يخشى الله جل جلالهولا يتقي رباً مليكاً معظما
١٨٥
وما تلك بالدعوى وبالشطح والمنىولكن بفضل الله من كان منعما
١٨٦
ومن جهلك المردي وبهتانك الذيتقولته زوراً وإفكاً ومأثما
١٨٧
مقالك في الهمط الذي قد نظمتهتصير بدعياً إماماً مفخما
١٨٨
وتجعله من فرط جهلك ناصراًلسنة خير العالمين معظما
١٨٩
وتجري يراع الجهل في ذم سادةبدور إذا ليل المهمات أظلما
١٩٠
إلى آخر الهمط الذي قد ذكرتهكأنك ممن قال حقاً وأحكما
١٩١
فما كنت للبدعي يوماً مصيراإماماً ولكن كان خيراً مفهما
١٩٢
نعم أيها الغاوي لقد كان سيداًإماماً هماماً ألمعياً مقدما
١٩٣
تجرد في تجريد سنة أحمدوشاد لعمري ركنها أن يهدما
١٩٤
فسل كتباً في نصر سنة أحمدستنبيك يا من كان أعمى وأبكما
١٩٥
ولكن نور الحق يعشيك عندماتراها وقد تشفى من الجهل والعمى
١٩٦
فأدحض فيها قول كل معطلكما رفعت أقلامه الحق فاستما
١٩٧
لذاك شرفتم من حميا كؤسهابأعذب سلسال يزيل صدى الظمأ
١٩٨
ثكلتك هل تدري بسنة أحمدوهل تدر منهاجاً لها كان لهجما
١٩٩
لعمر إلهي لست ممن أشادهاوممن رواها أو دارها وعظما
٢٠٠
فأهل الحديث العارفون بربهموبالسنة الغرا هداة من العمى
٢٠١
بهم يهتدي بل يقتدي كل عالمويبغضهم من قد أساء وأجرما
٢٠٢
فصديق من أهل الحديث وناصرلهم ومحب لا بغيض وإنما
٢٠٣
يكون الفتى مع من أحب بنص منهو الصادق الصدوق أيان يمما
٢٠٤
وصديق أولى بالصواب وبالهدىوهل اكن إلا جهبذاً ومفهما
٢٠٥
أليس الذي ينهى عن الشرك جهرةويأمر بالتوحيد أمراً محتما
٢٠٦
ويتلو من الآيات والسنن التيأتت عن رسول الله من كان أعلما
٢٠٧
دلائل تجلو زيغ كل مشبهفلله ما أبدى وأجل وعلما
٢٠٨
ألا فدع العلم الشريف لأهلهفلست بكفء المضياغمة الكما
٢٠٩
وخض في بحار الجهل والبس من الهوىقميصاً وثوباً بالدعاوى معلما
٢١٠
وخذ في طريق البهت يا وغد ضلةكقيلك بالبهت الصريح تحكما
٢١١
وتجري يراع الجهل في ذم سادةفبعداً لمن ينمي حديثاً مرجما
٢١٢
فلا رحم الرحمن من كان شانئاًومن كان سباباً لهم متهضما
٢١٣
ولا نعمت نفس ولا قر ناظرولا فاز بالجنات من ذم أو رمى
٢١٤
إماماً ببهتان به منتقصاًلمقداره أنى يكون ولن وما
٢١٥
أنحن نذم الشافعي ومالكاًوأحمد والنعمان من كان أقدما
٢١٦
وكل إمام من ذوي العلم والهدىأولئك قد كانوا هداة وأنجما
٢١٧
أولئك أعلام الهدى وذوو التقىبهم يقتدي من رام علما ومغنما
٢١٨
فما أنجم للمهتدين وقادةبحور وحاشاهم من الجزر إنما
٢١٩
لهم مدد من ذي الجلال يمدهمفسبحان من أعطى الجزيل وألهما
٢٢٠
أللسادة الامجاد من كل فاضلنذم ونستوشي المقال المذمما
٢٢١
فجرتم وجرتم وافتريتم فلم يكنبأول بهتان أتيتم تحكما
٢٢٢
فجرتم وجرتم وافتريتم فلم يكنبأونل بهتان أتيتم تحكما
٢٢٣
بل نحن قلنا واستفاض بأننانقول ولا نخشى عداء ولوما
٢٢٤
بتقديم قول الهاشمي محمدعلى كل قول فاشهدوا يا ذوي العمى
٢٢٥
فإن كان من يدعو إلى نهج أحمدوتقديم ما قد قاله قد تهضما
٢٢٦
وحط من القدر الرفيع لسادةبدور إذا ليل المهمات أظلما
٢٢٧
جهولاً لديكم مستحقاً مذلةتخبطه الشيطان ما تحكما
٢٢٨
ويستوجب الضرب الوجيع ولم يقلصواباً وما يرضاه من كان مسلما
٢٢٩
فيا حبذا الجهل الذي هو قائدلتقديم قول المصطفى أين يمما
٢٣٠
فتقديمه فرض على كل مسلموتبجيله قد كان أمراً محتما
٢٣١
ألا حبذا تقديم سنة أحمدعلى كل قول حيث قد كان أقدما
٢٣٢
وأحكم بل أعلى وأجلى لمبصرطريق الهدى إذ كان أهدى وأسلما
٢٣٣
دعوا كل قول عند قول محمدفما مبصر في الدين يوماً كذي العمى
٢٣٤
فنم جعل الأعلام من كل عالمبمنزل المعصوم أو كان قدما
٢٣٥
على قوله أقوالهم فقد اجترىوجاء عظيماص بل أباح المحرما
٢٣٦
وهم قد نهوا عني الأئمة كلهمعن الأخذ بالتقليد نهياً محتما
٢٣٧
وأجمع أهل العلم أن مقلداًكأعمى فهذا قول من كان أعلما
٢٣٨
حكاه ابن عبد البر من كان عالماًإماماً هماماً حافظاً ومعظماً
٢٣٩
ولكن تبعتم للخلوف وقلتموبأقوالهم من غير علم تحكما
٢٤٠
فتلقيدهم فيما تعسر سائغوليس بفرض يا ذوي الجهل والعمى
٢٤١
فماذا على صديق إن كان تابعاًلأقوال من كانوا أعز وأكرما
٢٤٢
لعمري لقد قال الصواب ولم يجدعن المهيع الأسنى الذي كان أسلما
٢٤٣
وجاهد في ذات الإله ولم يكنمن الغاغة النوكا ولا من تجهما
٢٤٤
وقد بث من جند الحديث ومن علىطريقتهم جيشاً لهاماً عرمرما
٢٤٥
فذادا عن الإشراك والبدع التيتخالف وحي الله من كان مجرما
٢٤٦
غلى مورد عذب زلال من الهدىمناهله والله تروي من الظما
٢٤٧
فإن كان تقديم الكتاب وسنةلأفضل خلق الله من كان أعلما
٢٤٨
ضلالاً وزيغاً ليس حقاً ولا هدىوارده يزداد من شربه ظما
٢٤٩
فبعداً لمن هذا الضلال اعتقادهلقد نال خسراناً مبيناً ومأثما
٢٥٠
سيلقى من المولى العظيم خزايةويصليه في يوم اللقاء جهنما
٢٥١
وما قلت من همط وخرط ملفقفليس ببدع من كان أظلما
٢٥٢
من الفجر والهجر الوخيم وما عسىيكون به قد قال يوماً فأقدما
٢٥٣
فأخطأ فيما وجاء بزلةفما كاتن معصوماً وقد نال مغنما
٢٥٤
وأجراً إذا أخطأ لأجل اجتهادهفدع ذا لأهل العلم إذ كنت معدما
٢٥٥
فقد كان أخطأ قبله من ذوي الهدىأناس فلم تبدو مقالاً مذمما
٢٥٦
ولكن لتجريد أتباع محمدأذعتم وأبديتم مقالاً محرما
٢٥٧
وإفكاً وبهتاناً لأجل انتقاصهوذلك لا يجيد فقد عز واستما
٢٥٨
وقد رفع المولى له الذكر واعتلتبه السنة الغر فأقصر فليس ما
٢٥٩
تقول بمجد عند كل موحدفسبحان من أغنى وأقنى وعلما
٢٦٠
وما قلت في شأن الأئمة من نهىوفضل وعلم واحترام فإنما
٢٦١
ذكرت قليلاً من كثير ففضلهموعلمهمو قد كان أعلى وأعظما
٢٦٢
ولم يتوقف فضلهم وتقاهموعلى ذكر أوباش طغام ذوي عمى
٢٦٣
فقد ذكر الأعلام من كل جهبذمناقبهم واستوعبوها لتعلما
٢٦٤
فما ذكروا أنا نقدم قولهمعلى قول من قد كان بالله أعلما
٢٦٥
ولا ذكروا حاشاهمو أن قولهمدليل ولا كالنص قد كان محكما
٢٦٦
بلى صرحوا أن نرد مقالهمإذا خالف المنصوص رداً محتما
٢٦٧
فنحن على منهاجهم وطريقهمبهم نقتدي في الحق أين تيمما
٢٦٨
وفرق بعيد بين هذا وكوننانقلدهم فافهمه يا من توهما
٢٦٩
فسل أيها الغاوي عن الفرق بين منبهم يقتدي أو من يقلد هل هما
٢٧٠
سواء وما الحق الصواب فإنماطريق الصواب الحق قد كان قيما
٢٧١
ويا عصبة الإسلام أي عصابةعلى الحق والتقوى ومن كان أظلما
٢٧٢
أبينوا لأهل الغي قبح مرامهمفقد أقذعوا حتى أشاعوا المحرما
٢٧٣
وقد بهتوا واستنجدوا كل مارقتدرع أثواب الردى وتعمما
٢٧٤
لكي يطفئوا نوراً من الحق ساطعاًويأتي الإله الحق أن يوطأ الحمى
٢٧٥
وأن يخرق الأعدا سياجاً من الهدىوأن يهدم الأوباش ما كان قيما
٢٧٦
وليس لأرباب الضلالة مفزعسوى البهت بالتكفير منا لمن رمى
٢٧٧
كما قاله أعني بن عمور وحزبهوأصحابه النامين إفكاً ومأثما
٢٧٨
وحاشا وكلا لا نكفر مسلمابذنب معاذ الله من ذا وغهما
٢٧٩
نكفر من قد كان بالله مشركاومن قد غلاَّ في الرفض أو من تجهما
٢٨٠
ومن جاء يوماً ناقضاً ثم لم يكنله فيه تأويل به قد توهما
٢٨١
وبعد بلوغ المعتدي الحجة التيإذا بلغته بعد ذاك أقدما
٢٨٢
فخذ أيها الغاوي جواباً نظمتهعلى عجل قد كان أهدى وأقوما
٢٨٣
جواب حنيفي على دين أحمدتجرع كؤوساً منه سما وعلقما
٢٨٤
وها نحن قد عدنا فعدتم لا تكنجباناً إذا ما قامت الحرب أحجما
٢٨٥
فقد لقحت حرب عوان وتأمتوقد أرهفت منا المحددة الظما
٢٨٦
نجاهد في ذات الإله ونبتديملاحاة من ناوى وقال المحرما
٢٨٧
ونرجو على هذا من الله رفعةومرحمة مما لديه تكرما
٢٨٨
فدونك ما نهدي وأبلغه صالحافقد كان فدماً جاهلاً متمعلما
٢٨٩
تنكب عن نهج الهدى ورأى الهوىله مركاً يا ويله كيف أقدما
٢٩٠
ومناه من أغواعه إذ كان دأبهغواية من والاه إذ كان أظلما
٢٩١
وظن غباء أنه ذو درايةوأن الذي قد كان حقاً وقيما
٢٩٢
فأبدى جواباً سامجاً متكسراًبصاحبه أزرى فما نال مغنما
٢٩٣
فليس بكفء للجواب لأننيوإن كان سباباً مهيناً مذمما
٢٩٤
أصون مقامي عن ملاحات مثلهلهجنة ماأبداه لما تكلما
٢٩٥
فعن مثله أثنى العنان تنزهاًوأضرب صفحاً عن خرافات ما نمى
٢٩٦
من البهت والإفك المبين ومدعىعريض عظيم ما إلى ذاك منتمى
٢٩٧
لا فضل منه من ذويه فكيف بالمهين الوضيع القدر من كان معدما
٢٩٨
وأحمد إذ أبدى فضايح جهلهوأبرز مكنوناً من الغي عندما
٢٩٩
تكلم بل أبدى مجوناً وخالهاصواباً وقد كانت سراباً لذي الظما
٣٠٠
عيوباً كساها زخرفاً وذميمةمكسرة ليست بشيء فترتمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة