١
ألا بلغا المأفون من كان ألأماجواباً له لما هدى وتكلما
٢
وخال صواباً ما أتى من ضلالهفجال بديجور الضلال مصمما
٣
ولم ينتبه من غيه لغبائهفعاث فساداً وارتضى ما توهما
٤
وأوهم أن قد جاء بالحق والهدىفسحقاً لأرباب الضلالة والعمى
٥
ومن كان في بيد الضلالة هائماًتنكب عن نهج الهدى أين يمما
٦
كهذا الذي أبدى القريض سفاهةًوأسهب في الأمر المحال تحكما
٧
يناضل عن شيخ له ذي غباوةمن العلم والتحقيق كان معدما
٨
وأعشته لما كان ليس بعالمآيات ضياء الحق لما تبسما
٩
كجائلة الخفاش أظلم ليلهافجالت وصالت في الدجاجين أظلما
١٠
ولو طلعت شمس من الحق لم يكنليضحى لها من حيرة الجهل والعمى
١١
فعبر عنه جاهل متمعلمبجهل وبهتان فما نال مغنما
١٢
وأفصح عن جهل عميق مركبوأبرز مكنوناً من الغي مظلما
١٣
فقال وأبدى ترهات وزخرفاًمن القول تمويهاً وإفكاً ومأثما
١٤
وليس بأهل أن يجيب لجهلهولا أن يجاب الفدم إذا كان معدما
١٥
وماذا عسى أن قد تهور واعتدىبسب وثلب إذ هدى وتهكما
١٦
فليس يضر السحب في الجو نابحوهل كان إلاَّ بالإغاثة قد همى
١٧
وذاك شأن الكلب لا ميز عندهولا فرق فاعرف جهله إذ تكلما
١٨
وما كان كفء للجواب لأنهغبي وممن قال إفكاً مرجما
١٩
ولكنه قد جاء قتل فواسقوهذا الذي أبدى القريض المذمما
٢٠
فويسقة قد حل في الحل قتلهاوفي حرم الله كان محرما
٢١
لطعن الجهول الوغد في الدين جهرةوتضليل أهل الحق عدواً ومأثما
٢٢
ونصرته فدما جهولاً هيبنغاوتكفيره حبراً إماماً مفهما
٢٣
لعمري لقد أخطأ وجاوز حدهورام صعوداً بالدعاوى وأوهما
٢٤
ليصرف بالقول المزخرف نحوهوجوه طغام حائين ذوي عمى
٢٥
فموه فيما قاله من قريضهبأن قال في إنشائه حين أقدما
٢٦
فمن قلد الأهوى أزمة عقلهفلا عجب يأتي بما كان أعظما
٢٧
ومن يبغ غير الحق عجباً برأيهفذاك من التوفيق قد كان معدما
٢٨
أقول نعم أو كان عنها بمعزللشام طريق الحق كالشمس قيما
٢٩
وأيقن أن قد جاء إفكاً ولهجمالعمري لذي الأبصار قد كان مظلما
٣٠
ولو كان ذا علم لأبصر جهلهعياناً عناء لا يفيد ومأثما
٣١
ولو كان ذا عقل لأداه عقلهلنهج طريق المصطفى أين يمما
٣٢
ولو كان هذا لفدم يعمل بالذييقول لأمسى راجعاً متندما
٣٣
ولكنه في غمرة الجهل والهوىفلم يدر ماذا قال لما تكلما
٣٤
فظن الغبي الوغد أن طريقهطريقة رشد نهجها كان أقوما
٣٥
لذا قلد الأعمى هواه فقادهإلى هوة الأهوى فأغوى ذوي العمى
٣٦
رقى مترقى صعباً وقد كان مرتقاًعليه فرام الوغد فتقاً ومستما
٣٧
إلى ذرة المجد والمجد إنماينال بتقوى الله حقاً ويرتمى
٣٨
فظن الحيارى الناكبون عن الهدىبه الخير لما أن غدا متعمما
٣٩
ودرس واستفتاه من كان جاهلاًفظنوه حبراً عالماً مترسما
٤٠
فلم يعترف بالذنب منه وبالخطاكإبليس لما أصر وأجرما
٤١
فهل بعد تقليد الهوى وأتباعهوتقديمه نهجاً سوى ذاك مرتمى
٤٢
وهل بعد هذا العجب بالرأي ضلةولوكان يدري ما تمنى وأقدما
٤٣
بتضليل أهل الحق والحق واضحولكن نور الحق أعشاه فأكتما
٤٤
وأحجر كالخفاش حتى إذا بدامن الغي ليبل جال فيه وغمغما
٤٥
بجهل وبهتان وسبة مفتروفشر وهذا شأن من كان معدما
٤٦
إذا فاته التحقيق ليس بالهوىوأوهم أن قد قال حقاً وأحكما
٤٧
فيا راكباً إما عرضت فقل لهوإياك أن تخفى الجواب فتأثما
٤٨
فقولك يا ابن اللوم ليس بضائرإذا لم أكن عند الإله مؤثما
٤٩
على أنني والحمد لله وحدهأناضل لا جاها أريد ومطعما
٥٠
على حسب ما أستطيع لا آل جاهداًوجهداً مجداً ما حييت مصمما
٥١
وأحمي حمى الإسلام أن يطأ العدىبساحاته أو يستهان فيهدما
٥٢
وذلك في ذات الإله ونصرةٍلأهل الهدى إذ كان ذلك مغنما
٥٣
وأرجو من الله الكريم بلطفهورحمته فضلاً وجوداً تكرما
٥٤
ولا غرو من هذا الصنيع ومرتمىلهذا الوضيع المرتجى أن يعظما
٥٥
فقد شتمت أعني قريشاً محمداًفقالوا بصرف الله عنه مذمما
٥٦
وفيه لنا من بعده أسوة بهوأنتم بمن أبدى القبيح وأجرما
٥٧
بل اللوم وابن اللومن من لام عصبةعلى الحق يدري ذاك من كان مسلما
٥٨
ويطعن في الدين الحنيفي جاهداًفذاك الذي مازال أشقى وألأما
٥٩
اما كنت يا هذا وآباؤك الأولىتقرون أن الذائدين عن الحمى
٦٠
وأنا ذوو الإسلام والدين والهدىعلى سنة المعصوم من كان أكرما
٦١
وظاهرتمونا برهة من زمانكمعلى ذاك لم تبدوا مقالاً مذمما
٦٢
فما بال هذا الطعن في الدين جهرةوتضليل من أمسى عليه مصمما
٦٣
وقد كنت فيما قبل تشهد أنههو الحق بالإذعان لا متلعثما
٦٤
أنافقت أم أمر بذا لك رشدهفأبديته جهراً وكان مكتما
٦٥
فتباً لمن أضحى الهوى مالكاً لهوسحقاً لمن في الغي كان مقدما
٦٦
ومن تيهك المردي وعجبك بالهوىوبالجهل والدعوى بأن قلت معلما
٦٧
فيا من أتانا عارضاً رمحه نعمعرضت لكم رمحي وقد كان لهذما
٦٨
فغادر صنفاً من ذويكم مكلماوأخر منكوباً شجياً ملكما
٦٩
وكم من أخى جهل أتى من شقائهليبني من الإشراك ركنا مهدما
٧٠
وعات سفاهاً في ذوي الدين والهادىوكان بما أبدى حيا غشمشما
٧١
فغودر مجدولاً على أم رأسهوأنصاره نال الشقاء المحتما
٧٢
سنسقيه بالبرهان كأساً رويةإذا ما تحساها سماها وعلقما
٧٣
وسوف ترى مني طعاناً وأسهماوكأساً ستسقاها من الصاب مفعما
٧٤
فقد جئت يا هذ الهبينغ موئلاعظيماً وخيماً نهجه مكان مظلما
٧٥
كقولك يما قد نظمت تهورامتى قيل إن الأرض طاولت السما
٧٦
متى خط قرد أو ترنم ضفدغمتى طار عير أو رقا الثور سلما
٧٧
أقول نعم هذا مقول لقائلوعند التقا الخصمين يعرف من سما
٧٨
ومن هو في التحقيق شبه نعامةتحاذر من بعد إصابة من رمى
٧٩
فيا أيها الغاوي طريقة رشدهسبكناك لكن ما وجدناك مثلما
٨٠
تقول ولكن أخرج الكير منكمولنا خبثاً قد كان قدماً مكتما
٨١
أتفخر بالدعوى وبالفشر ذلةفوالله ما كنا عهدناك ضيغما
٨٢
بل كنت هيفاً في المهامه هائماًتحاذر أن تلقى الرماة فتكلما
٨٣
وما كنت إلا ضفدعاً وابن ضفدعتنقنهق بل كانت أعز وأكرما
٨٤
وثور مدار وابن عاوى وثعلباًوقرداً وضباً ما عهدناك في الكما
٨٥
وخنزير طبع في شمائل ناطقنعم هكذا كنتم لدى من توسما
٨٦
أتعرف من أنتم ولو كنت عارفاًلقنعت رأساً بالصغار معمعما
٨٧
فأنتم بون العنقاء في العلم والحجىوهل أنتمو إلاَّ لمن شام وارتمى
٨٨
نفوس كلاب في جسوم أو آمتهرون جهلاً بالوقاحة ضيغما
٨٩
سعاود في التحقيق لستم أساواداًوما منكمو والله من كان أرقما
٩٠
شجاعاً إذا ما نابه بسمامهأصاب امرؤ أدماه حتما وأورغما
٩١
أما وزغ أنتم وغاية أمركممعاداة من للحق أضحى معظما
٩٢
بنفخ على من قال حقاً كنفخهاعلى نار إبراهيم بغياً ومأثما
٩٣
ورفع شكايات إلى من يغيثكموينصركم إذ لا هدى منكمو سما
٩٤
ولا فهم بل لا نور يهدي إلى الهدىولا علم ينجيكم من الغي والعمى
٩٥
فتشكون كالنسوان عجزاً وهذهنهاية من أبدى المقال المذمما
٩٦
فهلا بعلم كان ذاك وحجةتزيل صدى من كان بالحق مغرما
٩٧
أخلت طريقاً بالدعاوى قويمةفليس طريق الجهل ويحك لهجما
٩٨
أبينوا لنا بالحق أي عصابةدفعتم ومن قوم رفعتم تكرما
٩٩
متى كنتمو أهل لكل فضيلةوهل لكمو ومن قوم رفعتم تكرما
١٠٠
متى كنتمو أهلا لكل فضيلةوهل لكمو في العلم أيد لتعلما
١٠١
بلى بل لكم في الشر أيد طويلةوبالجهل والدعوى تسام وسلما
١٠٢
متى شاع عنكم يا بني اللوم أنكمنصرتم محقاً أو قليتم محرما
١٠٣
متى شاع عنكم أنكم قد نكأتمعدواً رماكم بالصواب فأيكما
١٠٤
متى شاع عنكم هتك ستر كل مشبهمتى شاع عنكم دحض من قد تجهما
١٠٥
متى شاع رفض الروافض عنكمووهل نصركم إلاَّ لمن كان مجرما
١٠٦
متى كنتمو نصار دين محمدمتى كنتمو الأعلام للناس والكما
١٠٧
نعم شاع عنكم واستفاض بأنكمتوالون جهراً من بغى وتجهما
١٠٨
محبون للأرفاض من كل مارقمعادون عدواناً وبغياً ومأتما
١٠٩
من استمسكوا بالدين واعتصموا بهوشادوا من الإسلام ركناً مهدما
١١٠
وهدوا من الإشراك والبدع التيتخالف وحي الله ماكان قد سما
١١١
ألا فأفيقوا لا أبا لأبيكموألا فارعووا عن غيكم يا ذوي العمى
١١٢
ألا هل لكم في الحق أوبة مخبتألا فأنيبوا قبل أن يهتك الحمى
١١٣
فإن لم تنيبوا طائعين لربكمفإن فتى هماماً مقدما
١١٤
أخا ثقة حامي الحقيقة باسلاًجرياً إذا لاقى الكماة عثمثما
١١٥
له فتكات بالكماة شهيرةلها في نواح الأرض صيتاً معظما
١١٦
سينظم منكم إن عتوتم بمقلدأناساً ويسقيكم سماماً وعلقما
١١٧
وذاك هو الليث المقدم قاسموكان لعمي ضيغماً ومقدما
١١٨
ومن عجب الأيام تسمية امرئرماكم فأصماكم جباناً تحكما
١١٩
وتهويل خداع وحيلة عاجزفقد لقحت حرب عوان لمن رمى
١٢٠
وهل كان قبل اليوم شيء فخفتكموحاذرت منكم يا ذوي اللؤم والعمى
١٢١
فإن كان حقاً ما تقولون فابرزواسيلقى الردى من كان فدماً مذمما
١٢٢
جباناً إذا لا في الكماة وأعزلاًوكان لعمري عند ذلك معدما
١٢٣
من الأخذ بالآيات والسنن التيأتت عن رسول الله من كان أعلما
١٢٤
فحينئذ يبدو ويظهر جهرةعلانية للناس من كان ألأما
١٢٥
ومن هو في التقيق يوماً كحافحرٍبأظلافه عن حتفه فتندما
١٢٦
فمهلاً بغيض الحق كيف تقاذفتبك اليوم أيدي الزيغ عنه توهما
١٢٧
فمهلاً بغيض الحق كيف تقاذفتبك اليوم أيدي الزيغ عنه توهما
١٢٨
تقول ولا تخشى الإله وتتقيمقالة بدعي طغى وتهكما
١٢٩
ففي كتب الحناف ما ليس يرتضيفكم خالفوا نصاً حنانيك محكما
١٣٠
وكم قدموا رأياً عليه وكم لهممن المنكرات المعضلات كمثل ما
١٣١
لأتباع أصحاب الأئمة كلهمومامنهمو إلاَّ وأخطأ وأوهما
١٣٢
نعم كل هذا قلته وأنا بهأقول فسل من كان بالله أعلما
١٣٣
وقلت ولم أستخف والحق واضحولكنكم عن رؤية الحق في عمى
١٣٤
ولم تظهروها في الجواب لبغيكموعدوانكم إذ كان حقاً ليعلما
١٣٥
فإن كان قد أخطأ زول بزلةوخال صواباً قيله حين أقدما
١٣٦
وأدى إلى ذاك المرام اجتهادهفقد كان أخطأ قبله من تقدما
١٣٧
من العلماء الراسخين أئمةجهابذة كانوا أجل وأعلما
١٣٨
فليس بمعصوم ولا هو كاملولابد من سهو وذنب وربما
١٣٩
لئن كان قد أخطأ بذلك مرةلقد شاد للإسلام ركناً مهدما
١٤٠
وهد من الكفران ركناً مشيدافنرجو له عفواً وأجراً ومغنما
١٤١
ومن ذا الذي لم يحظ يوماً ولم يكنله زلل ممن مضى وتقدما
١٤٢
وما كان هذا موجبا لسبابهمولا كان هذا للوقيعة سلما
١٤٣
ولا الطعن فيهم بالوقاحة مثلماطعنتم به عدواً وبغياً ومأثما
١٤٤
ولا هجر الأعلام من كل عالمتصانيفهم يامن بغا فتكلما
١٤٥
بلى بل لهم أجران عند صوابهموأجر إذا ما يخطئون تكرما
١٤٦
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبةوإن كنت تدري كان ذلك أعظما
١٤٧
فطالع تصانيف الأئمة تلقنيمحقاً مصيباً لم أقل ويك مأثما
١٤٨
ولو كنت ذا علم بأقوال من خلامن العلماء ممن مضى وتقدما
١٤٩
ومن بعدهم من كل حبر وجهبذإمام همام بالهدى قد ترسما
١٥٠
لما قلت جانبت الهدى واستفزكالغرور إلى أن قلت قولا محرما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.