١
تبكي على رسم دارٍ دارس بالقد غيرته سواري كل هطال
٢
دار لسلمى وقد كنا بها زمناًلم تخش فيها عتاب المبغض القال
٣
أيام نحن وسلمى لاهين بهافي حبرة وسرور واسفهلال
٤
تريك وجهاً كأن الشمس غرتهخال من الندب المذموم والخال
٥
وحسن قد كغصن البان معتدلافي دعص رمل من الكثبان منهال
٦
وليل فرع أثيث فاحم رجلوجيد مغزلة أدماء محذال
٧
والبرق من ثغرها يبدو تلألؤهعذب المذاقة بعد النوم سلسال
٨
كالمسك والعنبر الهندي نكهتهيشفي من العطش الصادي باعلال
٩
تساقط الدر من فيها لوامقهابنغمة ومراعاة وإجلال
١٠
والدهر ثم رخى عيشه رغدوالقلب ليس بذي هم وإشغال
١١
فذاك عصر وقد أقوت معالمهفما البكاء لرسم دارس بال
١٢
فدع سليمى وأطلالاً لها اندرستوانض الهموم على عوجاء مرقال
١٣
عيرانة عنتريس حين تنساؤهاتفر البحير تبضل وإيغال
١٤
تخالها حين ما تغدو سفنجةأو أنها علم في البحر جوال
١٥
تنجو براكبها في كل هاجرةقد خب منها وقود لامع الآل
١٦
آليت لا أرعوي عن زجرها أبداًحتى تيخ بباب الأمجد الوال
١٧
فتلك تبلغني ما كنت آملهمن جود منهم الكفين مفضال
١٨
من أصبح الناس في أمن وفي سعةبالله به من بعد أهوال
١٩
من لم تزل في قلوب الناس هيبتهكالليث في غابة الغاذي لأشبال
٢٠
من جاد بالمال حتى قال كاتبههل من مغيث فقد أتعبت أنمال
٢١
من فاق طراً ملوك الناس أجمعهمبالجود والخلق المحمود والقال
٢٢
من حاز فخراً خلال الخير أجمعهاوحل من ذرواة المجد في العال
٢٣
فذلك المجد عبد الله من رهبتمنه الملوك وذلت أي إذلال
٢٤
يا ابن الأماجد من سادوا الورى وبنواللمجد بيتاً رفيعاً شامخاً عال
٢٥
إني أتيتك بعد الأين مرتجيامنك النوال وأشكو رقة الحال
٢٦
أجناب هوج الفيافي والقفار وقدأعيت قلوصي من حل وترحال
٢٧
ونشتكي عاملاً قد جاء ذا طمعيجبي الزكاة على معهودها الخال
٢٨
لما تفضلت يا شمس البلاد بماعودتنا كرماً من غير إهمال
٢٩
أضحى يماطلنا في حقنا أبداًإذ لم يخرج علينا وزن مثقال
٣٠
إلا قلائل أصاع مخادعةمن بعد جهد وإدبارٍ وإقبال
٣١
فلا حياء ولا عقل ولا أدبإلا الخداع فخذ من غير مكيال
٣٢
وما علمت من الحكام يشبههفي المكر والخدع والإيذاء والقال
٣٣
في زي أهل التقى والزهد حين يرىوحاله حال غلال وآكال
٣٤
فإن رضيت بما يأتيه معتدياًفقد رضينا بما ترضاه من حال
٣٥
وإن كرهت فواغوثاه من رجلأودى الحقوق بلا حق وإدلال
٣٦
فابعث إليه فحاسبه محاسبةتنهى الظلوم عن التفريط في المال
٣٧
واخلف لنا عوضاً فيما تخولهوضاعف البذل ضعفاً غير إقلال
٣٨
وصل يا رب ما هب النسيم وماغنى الحمام بأيك السدر والضال
٣٩
وأومض البرق في الظلماء مبتسماًعلى نبي الهدى والصحب والآل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.