الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالوا أَبَعدَ زَمانِ الوِردِ وُرّادُ

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٣ قراءة
١
قالوا أَبَعدَ زَمانِ الوِردِ وُرّادُفَقُلتُ هَل لِرِثاءِ الفَضلِ مِيعادُ
٢
لا الأَربَعُونَ وَلا الخَمسونَ مَوعِدُهفي كُلِّ عَصر عَلَيهِ الحُزنُ يَزدادُ
٣
مَن أَنفَق العُمرَ في الإِصلاحِ نَظلِمُهإِن كانَ يُحصى عَلَيهِ الحُزن تَعدادُ
٤
كُلُّ اللَيالي قُلوبٌ في المُصابِ بِهوَالدَهرُ في الرُزءِ أَجفانٌ وَأَكبادُ
٥
تَمرُّ ذِكراهُ في الأَيّام باكِيَةًفَكُلُّ يَومٍ لَهُ بِالحُزنِ تَردادُ
٦
فَلا تَحدُّوا مَدى تَأبينِه وَصِلُواذِكراهُ لا تَدَعوا النِسيانَ يَعتادُ
٧
حَياتُهُ لِحَياةِ الجِيلِ وَاصِلَةٌذِكرى النَوابغِ بَعدَ المَوتِ مِيلادُ
٨
ما خَصَّ رُزؤُكَ يا جِبريلُ مِصرَ وَلالُبنانَ بَل فُجِعَت في مَجدِها الضادُ
٩
وَلا المُروءةُ وَالمَعروفُ وَحدَهُماغاضا بَل الخُلق المَوموقُ وَالعادُ
١٠
وَلَم يَرُع خَطبُكَ الأَحبابَ وَحدَهُمُبَل ريعَ بِالخَطبِ أَحبابٌ وَحُسّادُ
١١
حُسّادُ مَجدِكَ لا أَضدادَ أَعرِفُهُمفَلَيسَ لِلجُهدِ وَالإِخلاصِ أَضدادُ
١٢
أَوحيتَ جبريلُ لِلأَقلامِ نَهضَتَهامَن يَجحَدِ الجُهدَ فَالأَعمالُ أَشهادُ
١٣
تجري عَلى اسمِكَ بِالأَهرامِ مُطلَقَةًلَها بِذكرِكَ إِصدارٌ وَإيرادُ
١٤
تَفَنَّنت مَلَكات الكاتِبينَ بِهافَساسَةٌ وَذَوُو فَنٍّ وَنُقّادُ
١٥
وَمُصلِحُونَ رَأَوا مِن دُونِ غايَتِهمهَولَ الجِهادِ فَما كَلُّوا وَما حادوا
١٦
وَمُنبِئُونَ سَمَوا بِالصِّدقِ ما نَقَصواعَمّا رَوَوا وَرَأوا شَيئاً وَلا زادوا
١٧
لَم يُعيِهم نَبَأٌ حَتّى كَأَنَّهُمُجِنٌّ لَهُم بِنَواحي الأَرضِ أَرصادُ
١٨
وَالشِّعرُ في أَيكِها الفَينانِ مُنطَلِقٌلَهُ بِأَفنانِها لَحنٌ وَإِنشادُ
١٩
لِلخُلقِ وَالعَقلِ نُورٌ في صَحائِفهافَما يَحُومُ بِها غِلٌّ وَأَحقادُ
٢٠
مِصريَّةٌ لِبَني مِصرٍ يُسَدِّدُهاإِلى السَدادِ حَكيمُ الرَأي مُرتادُ
٢١
صارَت حَذامِ لِصُحفِ الشَرقِ ما نَطَقَتإِلّا وَمِن نُطقِها لِلصُحفِ إِمدادُ
٢٢
تَبدو مَع الشَمسِ في كِلتَيهما أَمَلٌلِلشَرقِ نُورٌ وَإِحياءٌ وَإِسعادُ
٢٣
أَبقَيت ذِكراكَ يا جِبريلُ ما بَقِيَتتزري فَخاراً وَنَفعاً بِالَّذي شادُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة