الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِلى الصَديقِ المُفَدّىأَهدَيتُ وُدِّيَ عِقدَا
٢
أَهديتُ سِفراً يَبُذإذُ الأَسفارَ هَزلاً وَجِدّا
٣
وَما لَهُ مِن شَبيهٍفي الكُتبِ جَمعاً وَحَشدا
٤
لراشِدٍ وَغَوِيٍّيُجيدُ غَيّا وَرُشدا
٥
وَللمُؤَّرخِ فيهِما شاءَ لِلعُربِ سَردا
٦
مَفاخرُ القَومِ فيهتُعيِ المُسَطرَ عَدّا
٧
فيهِ البَيانُ المُصَفّىأَشهى وَأَعذَبُ وِردا
٨
وَكَم لَقِينا إِلى أَنصَحَّت مَعانيهِ جَهدا
٩
يا رُبَّ لَفظٍ قَضَينافيهِ اللَيالي سُهدا
١٠
وَرُبَّ بَيتٍ حَشَدنالَهُ مِن الصَبرِ جُندا
١١
حَتّى اِستَقامَ وَأَعطىمِن صابه المُرّ شَهدا
١٢
واسمٍ خَفِيّ أَطَلناعَلَيهِ في الكُتبِ كَدّا
١٣
إِلَيكَ أُهدِيهِ حُبّاًوَأَنتَ بِالرُوحِ تُهدَى
١٤
لأَنَّ فَإنَّكَ فَردٌبَعَثثُ في الكُتبِ فَردا
١٥
لَو ناظِمُ العِقدِ يَوماًرَآكَ أَصفاكَ وُدّا
١٦
وَقالَ يا قَومُ حَسبيبِنَثر أَنطُونَ عِقدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة