١
إِلى الصَديقِ المُفَدّىأَهدَيتُ وُدِّيَ عِقدَا
٢
أَهديتُ سِفراً يَبُذإذُ الأَسفارَ هَزلاً وَجِدّا
٣
وَما لَهُ مِن شَبيهٍفي الكُتبِ جَمعاً وَحَشدا
٤
لراشِدٍ وَغَوِيٍّيُجيدُ غَيّا وَرُشدا
٥
وَللمُؤَّرخِ فيهِما شاءَ لِلعُربِ سَردا
٦
مَفاخرُ القَومِ فيهتُعيِ المُسَطرَ عَدّا
٧
فيهِ البَيانُ المُصَفّىأَشهى وَأَعذَبُ وِردا
٨
وَكَم لَقِينا إِلى أَنصَحَّت مَعانيهِ جَهدا
٩
يا رُبَّ لَفظٍ قَضَينافيهِ اللَيالي سُهدا
١٠
وَرُبَّ بَيتٍ حَشَدنالَهُ مِن الصَبرِ جُندا
١١
حَتّى اِستَقامَ وَأَعطىمِن صابه المُرّ شَهدا
١٢
واسمٍ خَفِيّ أَطَلناعَلَيهِ في الكُتبِ كَدّا
١٣
إِلَيكَ أُهدِيهِ حُبّاًوَأَنتَ بِالرُوحِ تُهدَى
١٤
لأَنَّ فَإنَّكَ فَردٌبَعَثثُ في الكُتبِ فَردا
١٥
لَو ناظِمُ العِقدِ يَوماًرَآكَ أَصفاكَ وُدّا
١٦
وَقالَ يا قَومُ حَسبيبِنَثر أَنطُونَ عِقدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.