الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَرُفَت بِحُسنِ بَيانِكَ اللُغَتانِ

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٥ قراءة
١
شَرُفَت بِحُسنِ بَيانِكَ اللُغَتانِوَمَدَدتَ لِلفُصحى يَدَ الإِحسانِ
٢
أَطلَقتَ مِن أُمِّ اللُغاتِ عِنانَهافَشَأَت لُغات الغَربِ في المَيدانِ
٣
وَأَرَيتَ عائِبها بِعَجز أَدائِهاأَنَّ الجَهالَةَ آفَةُ الإِنسانِ
٤
جَهِلوا ذَخائِرَها وَقَصَّر عِلمُهمعَن سرِّها فَرَمَوا بَني عَدنانِ
٥
يا كاتِباً يَكسو المَعاني حُلَّةًمِن حُسنِ تَصويرٍ وَسِحرِ بَيانِ
٦
فَرِحَت بِمَوطِنِها الجَديدِ كَأَنَّهالَم تَنأَ أَوطاناً إِلى أَوطانِ
٧
نُقِلَت فَلَم تَفقِد بِنَقلِكَ رُوحَهانَقلَ الغُروسِ عَلى يَدي بُستاني
٨
كَلِمٌ يُؤَلِّفُ بَينَ مُفتَرِق الهَوىما أَبعَدَ السكسُونَ عَن قَحطانِ
٩
إِن حَيَّتِ اللُغَةُ الكَريمَةُ كاتِباًفَتَحيَّةُ الفُصحى إِلى بَدرانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة