١
أَرى الدَهرَ إِن صارَعتَهُ فَهوَ صارِعُوَهَل يَصلُ الإِنسانُ ما اللَهُ قاطِعُ
٢
أَقُولُ لِعَين لا تَملُّ بُكاءَهالَكِ اللَهُ ما تُجدي عَلَيكِ المَدامِعُ
٣
وَنَفسٍ أَبَت إِلا مُقاماً عَلى الأَسىرُويدَكِ هَل ما فاتَ بِالحُزنِ راجِعُ
٤
فَوا لَهفَ نَفسي ما أُجِنُّ مِن الهَوىوَيا شَدَّ ما تُحنى عَلَيهِ الأَضالِعُ
٥
إِذا أَمسَكَت عَيني بِفَضلٍ مِن الكَرىتَمَنَّعَ أَمّا سُهدُها فَيُطاوِعُ
٦
وَمُختَبِطٍ في غَيِّهِ ضَلَّ قَصدَهُلَهُ أَمَلٌ في ضَيِّقِ العُمرِ واسِعُ
٧
وَمَن عَرفَ الأَيامَ مَعرِفَتي رَأىمَناياهُ عَن تِلكَ المُنى وَهيَ وازِعُ
٨
تَبَيَّنتُ قَبري في القُبُورِ وَمَن رَأىبِعَيني رَأى اللَذّاتِ وَهيَ مَصارِعُ
٩
يَذُمُّ الفَتى أَيامَهُ وَهوَ طامِعٌوَيَصفحُ عَن زَلاتِها وَهوَ قانِعُ
١٠
فَيا ناعِيَي وُدّي إِلَيَّ تَبَيَّناوَرِفقاً بقَلبٍ صَدَّعتهُ الفَجائِعُ
١١
وَلا تَنعَياهُ واِنعَيا مَن أَرَدتُمافَتِلكَ الَّتي تَستَكُّ مِنها المَسامِعُ
١٢
فَقالا دَعاهُ حَينُه قُلتُ فِريةٌأَلُوذُ بِظَنِّ الخَيرِ وَالشَرُّ واقِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.