الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ثَبَّت اللَهُ لي اِدعاءَ وَلائيبِاِختِياري في حبّه وَاِبتِلائي
٢
قَلّبتني يدُ الحَوادِثِ في كللِ شُؤوني من سائِر الأنحاءِ
٣
فَرَأَتني دأبي الرِضى بقَضاء اللهِ مَهما يَجيء بِأَمر القَضاءِ
٤
فله الحمدُ وَالثَناءُ وَأَوفى الششكر حالَ السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
٥
أَنا في باب فضله وهو حَسبيفي شُؤوني أخرى وَفي دُنيائي
٦
أَنا عَبدٌ وَلَيسَ لِلعَبدِ أَن يَختار شَيئاً من سائِرِ الأَشياءِ
٧
قَد تَولّى هدايَتي بِهُداهُوَحَباني منهُ الرِضى بِرِضائي
٨
وَبِتَسليمي الأُمور إِلَيهِ اِرتحتُ وَاللَهِ من عنا اللأَواءِ
٩
فَبمعنايَ بَل بِقَلبي وَسريمعه صِرت لامع الأَهواءِ
١٠
وَبِهذا نِلتُ العَطاء جَزيلاًمِنهُ ناهيكَ رَبنا بِالعَطاءِ
١١
فليقل فيّ ما يَشاءُ حَسوديلا أبالي بميِّتِ الأَحياءِ
١٢
وَلتكد لي العدى فَحَسبي أَنّيبِثَباتي كَالصخرَة الصَمّاءِ
١٣
لا أُبالي بِالنازِلات وَإن كانت سَعيراً فَاللُّطفُ بَردُ الماءِ
١٤
غير أَنّي أَرجو الكَريمَ تعالىأَن يَقيني شَماتَة الأَعداءِ
١٥
وَصلاةٌ من المهيمِن تُهدىلِلحَبيبِ المَرجوّ باب الرَجاءِ
١٦
وَإِلى الآلِ خيرِ آلٍ وَصَحبٍربّ فَاِقبَلِ بجاه كلّ دعائي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة